كتبت عشرات المقالات عن مطالبتي بعقد ندوة أو لقاءات لدراسة وفهم واستيعاب المستقبل العقاري لمكة المكرمة، وخوفي الشديد من الهجمة الاقتصادية على مكة من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والشركات العقارية، لأن عدم الانتباه لهذه الهجمة سوف يترتب عليه كثير من (الخراب الاقتصادي) الذي أخشى ما نخشاه أن يؤثر على أهل مكة المكرمة وأوضاعهم المالية والاستثمارية والاقتصادية.
ولفت نظري الخبر الذي نشر بجريدة المدينة 21/10/2014م. حيث ذكر به: (بدأت اللجنة العقارية بغرفة مكة المكرمة تحركات واسعة لحماية قطاع إسكان الحجاج في المدينتين المقدستين من الإغراق والخسائر المتوقعة في السنوات الخمس المقبلة بسبب قيام جهات حكومية بالدخول في الاستثمارات في القطاع بشكل سيغرق السوق ويكبِّد كافة المستثمرين خسائر فادحة. وكشف رئيس اللجنة الشريف منصور أبورياش لـ«المدينة» أن اللجنة ستعقد اجتماعًا اليوم الاثنين مع مجلس إدارة الغرفة لمناقشة الأطر العامة لعقد ورشة عمل تشارك فيها غرفة المدينة المنورة وكافة الجهات المعنية بالاستثمار في قطاع إسكان الحجاج والمعتمرين في المدينتين المقدستين لتدارس وضع السوق حاليًا والانعكاسات السلبية للمشروعات الإسكانية الجديدة على هذا القطاع والتي ستغرق السوق بشكل سيلحق ضررًا بالغًا بالمستثمرين في هذا القطاع، ومن ثمَّ إعداد ورقة عمل شاملة سترفع للجهات المعنية بها العديد من التوصيات. وبين عبدالعزيز سندي مستثمر في قطاع الإسكان: في ظل تطورات الوضع الحالي وعدم وجود رؤية واضحة لما سيكون عليه مستقبل الإيواء الفندقي بالعاصمة المقدسة من المتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية في قطاع الإيواء الفندقي للحجاج والمعتمرين من نصف مليون غرفة إلى مليونين ومئتي ألف غرفة أي ما يعادل مرتين ونصف العدد الموجود حاليا، فهل سوف يزداد عدد الحجاج بهذه النسبة مشيرا إلى أن الإيجارات الموسمية تراجعت بشكل كبير، ففي العزيزية على سبيل المثال طوال فترة الحج تراوحت من ألف وخمسمئة إلى ألفي ريال من قيمة ستة آلاف إلى سبعة آلاف ريال).
وبعد العرض من المتخصصين تتأكد مخاوفي القديمة والمتجددة. وأخيراً أرجو سرعة عقد هذه الندوة التي اقترحتها ومشاركة مختصين من الاقتصاديين وأهل الخبرات العقارية لإيجاد حلول منطقية وواقعية عاجلة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مستقبل مكة المكرمة العقاري
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
