بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأول تقليص طاقم سفارة الولايات المتحدة بصنعاء.
وأشارت الوزارة إلى استمرار الاضطرابات ومخاطر التصعيد العسكري، وحضت المواطنين الأمريكيين الموجودين في اليمن على المغادرة، موضحة أن سفارتها في صنعاء مستمرة في العمل بطاقم محدود.
وتزامن التقليص الدبلوماسي مع فرض واشنطن عقوبات ضد كل من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وقياديين بارزين في حركة الحوثيين، وهما عبد الخالق الحوثي وعبدالله يحيى الحكيم لاتهامهم بتهديد السلام والاستقرار في اليمن، حيث تهدف العقوبات لمنع الشركات الأمريكية من التعامل معهم وتجميد أصولهم المالية إن وجدت في الولايات المتحدة.
من جهته يستعد حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه صالح بالتنسيق والتكتل مع جماعة الحوثيين للعمل على التحريض والترتيب المخطط له سلفا لإسقاط الحكومة الجديدة بعد توقيعهما على اتفاق يمنح الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح صلاحية مطلقة في تشكيلها، ثم ما لبثوا أن أعلنوا رفضهم تلك الحكومة بحجة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على الرئيس السابق صالح واثنين من قيادات الحوثيين.
بدوره أكد مصدر بمطار صنعاء الدولي في حديث لـ”مكة” أن حركة الطيران طبيعية من وإلى المطار ولم تتأثر من حادث تبادل إطلاق نار بين أحد جنود الأمن وأحد أفراد اللجان الشعبية التابعة للحوثيين بالقرب من مبنى المطار.
إلى ذلك، اختطف الحوثيون أمس الأول من الشارع العام بقوة السلاح وأمام الجميع أمين عام الحراك التهامي السلمي بالحديدة الشيخ عبدالرحمن طسي واقتادوه إلى مكان مجهول.
يشار إلى أن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة حمل مفاجأة، إذ إن وزير العدل فيها خالد باجنيد، سبق له المصادقة على حكم بالإعدام رميا بالرصاص على الرئيس هادي في 1987.

 

 

  • »بالنسبة للعقوبات الدولية وتفريط السلطة في ثلاثة من مواطنيها فإن ردة الفعل والتعامل معها لم تحن بعد، فالخطة (ب) في الطريق، والمرحلة (ج) بعدها، فالمهمات ما زالت أقوى، بعد استنفاد كل أسباب الصبر، وأصبح وطننا يضيع من بين أيدينا ولن نسكت«.

ياسر العواضي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي