رشح حارس مرمى المنتخب القطري السابق أحمد خليل الأخضر السعودي لنيل لقب خليجي 22، مشيرا إلى أنه مؤهل لذلك، خصوصا أنه سيلعب على أرضه ووسط جماهيره العاشقة لكرة القدم، وتوقع أن تحظى البطولة بمستويات فنية رفيعة وتقدم لاعبين على مستوى عال.
وعدّ خليل أن بطولات الخليج لها مذاق خاص، وقد أصبح الخليجيون مرتبطين بها ارتباطا وثيقا، لذلك ينبغي أن تستمر، من أجل محبي الكرة الخليجية، مناشدا الذين يطالبون بإلغائها ألا يشاهدوها.

1 - كيف تتوقع أن يكون المستوى الفني لبطولة الخليج الحالية؟

أتوقع أن يكون كبيرا لا سيما في ظل وجود منتخبات لديها لاعبون مميزون، خصوصا المنتخب السعودي الذي يملك عناصر جيدة ومدربا متمكنا يعدّ مرشحا أول للبطولة، وكذلك المنتخب الإماراتي هو الآخر مرشح، وأيضا المنتخب القطري بعد التغييرات الأخيرة مع وجود عناصر مميزة ومدرب طموح سيكون له شأن أيضا، وكذلك المنتخب العراقي والبحريني والعماني يملكون نفس الحظوظ لذلك ستكون هناك منافسات قوية من أجل الظفر بهذا اللقب.

2 - وما هي أهم ذكرياتك مع هذه البطولة؟

الذكريات كثيرة، لكن في بطولة 1992 في الدوحة التي حققها منتخب قطر، كان منتخبنا عائدا من برشلونة كمنتخب أولمبي ويضم مجموعة مميزة آنذاك وانتقلنا من الأولمبياد إلى المشاركة في كأس الخليج بتطعيم بعض النجوم أمثال عادل مال الله وعلي السليطي وظهرنا بمستوى مميز ولعبنا جميع المباريات، وكانت هذه البطولة تمثل لي شيئا كثيرا، ولم يلج مرماي سوى هدف واحد، حيث خسرنا المباراة الأخيرة أمام المنتخب السعودي وكانت مباراة تحصيل حاصل بالنسبة لنا، وحصلت على لقب أفضل حارس في هذه البطولة.

3 - البعض يطالب بإلغاء بطولات الخليج ويعدّها بطولات بشوت كيف ترى ذلك؟

من يطالب بإلغاء هذه البطولة ليس مجبورا على مشاهدة مبارياتها لأنها ومنذ أن ظهرنا على الدنيا ونحن نعيش أحداثها وكم من النجوم الخليجيين وصلوا إلى العالمية عن طريقها، وأيضا هي تجمعنا كخليجيين في مكان واحد كل سنتين وهذا أهم ما في البطولة.

4 - مباراة الافتتاح بين منتخبكم والمنتخب السعودي كيف تنظر لها؟

نتمنى أن تكون حظوظنا جيدة، أتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام الأخضر السعودي الذي يلعب على أرضه ووسط جماهيره الكبيرة وهو منتخب مرشح على مستوى قارة آسيا وليس بطولة الخليج فحسب، لذا ستكون مباراة صعبة على المنتخب القطري، والبطولة ستكون من نصيب المنتخب السعودي وهو مؤهل لذلك من جميع النواحي.

5 - البعض يقول إن الإعلام قد يشوه مكتسبات هذه البطولة ويحولها إلى منحنى آخر كيف تعلق على ذلك؟

الإعلام الرياضي الخليجي أحد أهم أسرار نجاح بطولات الخليج والآن كما يعرف الجميع تطورت وسائل الإعلام كثيرا إضافة إلى وجود قنوات رياضية متخصصة، وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي أيضا لها دور كبير ذلك ينصب في مصلحة البطولة وأهم شيء ألا تنجرف إعلاميا إلى النطاق السياسي وأرجو أن تقتصر على النطاق الرياضي.

6 - بصفتك حارس مرمى من تتوقع أن يحصل على جائزة أفضل حارس وهل تأثرت بنجوم سابقين في هذا المركز؟

حراس المرمى في بطولات الخليج كانوا نجوما مؤثرين وهناك أسماء كثيرة مرت على هذا المركز ولكن يشدني الحارس الكويتي المتميز أحمد الطرابلسي الذي كان نجما مميزا آنذاك وأحبه شخصيا كلاعب وكخلوق، ومثل بلده في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ومن المرشحين لنيل أفضل حارس في البطولة علي الحبسي حارس مرمى منتخب عمان، وكذلك حارس الكويت نواف الخالدي وهو ابن عمي ومن المرشحين أيضا لنيل لقب أفضل حارس مرمى في البطولة.

7 - هل سيكون للجمهور السعودي كلمة في هذه البطولة المقامة على أرضه؟

الجمهور السعودي عاشق لكرة القدم وهو جمهور ذواق وله خصوصية، والجميع شاهد كيف امتلأت مدرجات ملعب الملك فهد في لقاء الهلال وسيدني الأسترالي في نهائي بطولة آسيا للأندية وكيف وقفت الجماهير حتى خارج الاستاد وكذلك الحال بالنسبة للنصر والاتحاد وغيرهم من الأندية وأنا أحد العاشقين لهذا الجمهور الوفي.