أكد نجم الكرة العمانية السابق يونس أمان أن وضع المنتخب العماني في بطولة كأس الخليج 22 سيكون مختلفا ومغايرا، بمعنى أن أهداف المنتخب تختلف عن السابق، مشيرا إلى أن الكرة العمانية انطلقت كتأسيس في خليجي 7، وحتى الدورة العاشرة، ثم دخلنا كمنافس في البطولة، إلى أن حُصدت وفق خطط واستراتيجيات معينة، وقال “بالفعل تحقق ذلك عندما صنعنا جيلا عمانيا قويا في خليجي 19 حتى وإن تأخر، تكون من محمد ربيع وعلي الحبسي وعماد وحسن مظفر وغيرهم من النجوم، اشتغلنا على هذا المنتخب منذ خليجي 17 في قطر بعد أن وصلنا للنهائي أمام أصحاب الأرض وخسرناه بركلات الترجيح، بعد ذلك تلاشى هذا الجيل تدريجيا نتيجة عدة عوامل لم يُحافظ عليه أبرزها الإصابات وعمر اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وأضاف: ما زلت الكرة العمانية في طور الاهتمام في القاعدة السنية وبوجهة نظري هي التي ستجني الثمار مستقبلا وتعود بالفائدة على سامبا الخليج، الأسماء الذين سيشاركون في بطولة الرياض يحتاجون الاهتمام والإعداد البدني وعدم التسرع في النتائج، كذلك يجب تفعيل دور احتراف اللاعب العماني الذي أعتقد أننا في الخليج توفقنا وبشكل لافت في تصدير المواهب لدى الدوري السعودي ويكفي وصول علي الحبسي للدوري الإنجليزي، هذا الجانب إن استمر سيساهم جديا في صناعة جيل لا يقهر ولدينا أسماء كافية أمثال عبدالعزيز المقبالي وجمعة درويش وعيد الفارسي، وهم قادرون على مواصلة المسيرة وتحقيق تطلعات الجماهير العمانية التي بلا شك تستحق أن تسعد في السلطنة بلقب كأس الخليج المقام في الرياض.
وعن معاناة الدوري العماني مقارنة بدول الخليج، قال: إن الدوري العماني في الثمانينات كان أقوى دوري عربي لوجود اللاعبين العرب فيه بكثرة، ولكن تفوقت السعودية وقطر والإمارات نتيجة تطبيق الاحتراف بشكل فعال، نحن في عمان وإن تأخرنا كثيرا بصدد الوصول للاحتراف وتطبيقه بشكل سنتفوق به على الجيران الخليجيين ونكون محل قدوة وذلك لأن الجمهور العماني ذواق ويعشق كرة القدم بشكل كبير، وعن تاريخ بطولة الخليج قال: إن سطوة المنتخب الكويتي في الدورات العشرة الأولى نتيجة تمتع الكرة الكويتية بجيل ذهبي، هو من جعل الفارق يميل لهم في كل دورة، وهناك عدة أمور منها النفسية التي تجعله يعوض مردوده الفني إن لم يكن جيدا داخل الملعب، وزاد: جميع المنتخبات مرشحه لنيل اللقب، نافيا أن يكون مع الرأي المطروح عن عدم جدوى بطولة كأس الخليج وأنها بطولة فقيره فنيا وتؤثر على روزنامة الدوريات الخليجية، وقال: هذه البطولة إرث وتاريخ وفكرتها التجمع لا التفرق، أنا لا أسمع ذلك إلا في الصحافة السعودية وإعلامها الذين يمارسون أو يبدون آراء في الغالب لا أتفق معها، كل الدول الخليجية تنتظر هذه البطولة بشغف لما تحمله من طابع مثير داخل وخارج الملعب، له خصوصية غير عن كل المسابقات يكفي أنها أنجبت أساطير وجعلت من المنتخبات الخليجية في تطور تقني وبدني وإعدادي لها أمور كثيرة هذه البطولة وعلى أصعدة أكبر من ذلك، عموما أتمنى كل التوفيق للمنتخب العماني والأمنيات في ظهور البطولة بشكل رائع ومثالي يعكس سمعة الخليج والمملكة العربية السعودية.