بدأت إيران ومجموعة الدول الست أمس في مسقط جولة جديدة من المحادثات تستمر يوما واحدا،غداة مفاوضات أمريكية إيرانية في العاصمة العمانية لم تسمح بتحقيق أي اختراق.
ويجتمع المسؤولون من إيران من جهة والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا من جهة أخرى، في مسقط فيما تستمر مسؤولة السياسة الخارجية السابقة في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون بترؤس المحادثات.
وانتهت المفاوضات التي استمرت يومين بين واشنطن وطهران أمس الأول في سلطنة عمان من دون تحقيق أي اختراق بعد يومين من المحادثات التي وصفها الجانبان بأنها «جدية».
وتركزت المفاوضات على نقطتين هما حجم البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم في المستقبل وكذلك مستقبل مفاعل أراك بالمياه الثقيلة وموقع التخصيب في فوردو من جهة، والجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية ضد إيران من جهة أخرى.
من جهته، يتعرض الوفد الإيراني المفاوض لضغوط داخلية من أجل التوصل إلى رفع كامل للعقوبات الأمريكية والأوروبية والدولية عن إيران، وتريد طهران أن يتم ذلك بسرعة بينما يريد أوباما أن ترفع العقوبات ضمن عملية بطيئة بالتوازي مع التزام إيران بتعهداتها الدولية.
- »إنها فرصة لدينا الآن ويتعين علينا استغلالها، وهذا لا يتطلب مرونة فقط بل أيضا قوة قيادة من الأطراف كافة، وإذا فوتنا الفرصة في 24 من نوفمبر الحالي فلن تؤدي خيارات تمديد المفاوضات إلى حل خلال العامين المقبلين«
فرانك شتاينماير وزير الخارجية الألماني
- »ليس بالإمكان الحديث عن إحراز تقدم في المفاوضات لكننا متفائلون بالتوصل إلى اتفاق بحلول 24 نوفمبر يكون شاملا أو أقله على مستوى عام، وربما تكون هناك محادثات تقنية قد تستمر إلى ما بعد 24 نوفمبر«
عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني
نقاط الخلاف الأساسية
- عدد أجهزة الطرد المركزي التي ستحتفظ بها إيران
- العقوبات
- عمليات تفتيش في المواقع النووية الإيرانية

