أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني أمس أن القمة الخليجية المقبلة ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة الشهر المقبل.
وأوضح خلال مشاركته في ورشة عمل عقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض أمس، أن توجه المجلس هو عقد القمة وفقا لنظامه، في الدولة التي تكون رئيس الدورة المقبلة وهي قطر، مبينا «ونحن في تنسيق مستمر مع قادة دول المجلس».
وفيما يتعلق بما وصل إليه ملف تحول المجلس من حالة التعاون إلى الاتحاد قال الزياني «نحن نسير دائما في هذا المشوار، الأعضاء المؤسسون وضعوا مادة مهمة وهي تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في مختلف الميادين وصولا إلى وحدتها».
أما عن التحديات، فأفاد أن التحدي الذي تواجهه دول المجلس بسبب داعش أمر يبذل فيه جهد كبير لاحتواء هذا التنظيم والتعامل معها وفقا للأسلوب الأمثل.
وأشار إلى أن ما سيخلص من ورشة العمل المقامة حاليا تحت عنوان «تقييم المخاطر الإقليمية بدول مجلس التعاون» والتي تهدف إلى تكوين سجل للكوارث المحتملة سيكون العمل بعده ممنهجا للخروج من هذه الأزمات.
وبدوره كشف مدير مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ الدكتور عدنان التميمي أن المركز يدرس حاليا 19 خطرا إقليميا، حيث جمع ما يزيد عن 75 خبيرا خليجيا لتشكيل سجل للأخطار أو الكوارث التي تهدد الإقليم الخليجي أو إحدى دوله.
وأوضح أن المركز لن يتناول الأمور الأمنية، إنما الآثار المترتبة على أي مسألة أمنية، سواء اجتماعية أو اقتصادية أو بيئية.
يذكر أن تصريحات الزياني جاءت بعد سويعات من تصريحات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة أمس أعلن فيها ترحيبه وترحيب بلاده بالقادة الخليجيين في القمة التي ستستضيفها الدوحة في ديسمبر المقبل.
وأوضح في خطاب ألقاه في افتتاح مجلس الشورى «أرحب بالأشقاء في دول مجلس التعاون في قمتهم التي تستضيفها قطر الشهر القادم، آملين أن نخرج من هذه القمة بالقرارات التي تحقق تطلعات شعوبنا الخليجية وتساهم في تحقيق ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة».
الزياني: القمة الخليجية المقبلة في قطر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
