أوضح رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات الطوافة عبدالواحد برهان أن لائحة انتخاب أعضاء مجالس إدارات المؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف التي صدرت هي النسخة الثالثة في تاريخ وزارة الحج.
وأفاد أن أقدم لائحة تعود إلى خمسينات القرن المنصرم، وأنه كانت هناك لوائح للانتخابات التي تجري بالنسبة لهيئات التمييز وليس لأمناء مشايخ المطوفين، حيث كانت مجالس أمناء وكانت هناك هيئات تمييز لأمناء المطوفين، وتعد المرجعية في دراسة أحوال الطوافة والمطوفين وقضاياهم، كانت تدرس حالات الشكاوى والعقبات التي تعترض طريق سير مؤسسات الطوافة، والاختلافات فضلاً عن من يرغب في دخول المهنة، وكانت تحتكم إلى التقاليد والأعراف في حال جور أحد على الآخر أو اعتراض أحد على الآخر.
وقال سيف الدين إن هيئات تمييز أمناء المطوفين كانت المرجع والمآل الذي تحتكم عليه المؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف، وترفع القضايا على امتداد الحقب والأزمنة إلى النائب العام الذي كان الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمة الله عليه، وكان يحيل بعض القضايا إلى مجلس الشورى، وتعود مرة أخرى إلى النائب العام ويصدر فيها قرارا.
وأبان أن البدايات في مسيرة المؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف كانت فردية بوجود هيئات منظمة منذ تولي الملك عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم في البلاد، حيث تم تنظيم العمل لإخراجه من العمل العبثي، وفي عام 1345 أصدر الملك في حينه نظام إدارة الحج، عرف أصحاب المهنة بماهيتهم، وماهي مسؤولياتهم وأعمالهم ومالهم وما عليهم وما هي مهام أعمالهم الموكلة لهم.
وأفاد رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات الطوافة أن صدور اللوائح التنظيمية يهدف إلى عملية التنظيم وأضحى العمل ممنهجا ويسير وفق مؤسسية واضحة الخطى والمعالم، مشيرا إلى أن الفكرة تكمن في تطبيق لوائح معينة، وأصداء التطوير والبنود تقبل الجدل والمراجعة، ويرى صاحب القرار أن آليات تعديل بعض المواد تحتمل من فترة لأخرى العمل المتواصل وإضفاء روح الفريق الواحد.
وأشار إلى أن جل المسؤولين في وزارة الحج يهدفون إلى تطوير الأنظمة واللوائح، مفيداً أنه في الغالب الأهم يعتد بآراء المطوفين الذين يساهمون بآرائهم وأطروحاتهم ويظل صدر وزارة الحج على الدوام متسعا للآراء والملاحظات التي توحد الهدف بين جميع الأطراف، ووزير الحج الدكتور بندر حجار، كون لجانا استمعت لرأي جميع المؤسسات وطلبوا لقاء بعض المطوفين بعينهم، وأخذوا بعض الآراء منهم في بعض الأمور، مؤكداً أن المشروع أخذ فترة زمنية ليست بالقصيرة ما بين الدراسة والتمحيص والمراجعة والاجتماعات حتى تم التيسير والخروج بهذا الشكل النهائي.
مكة رائدة الانتخابات واللائحة خضعت للتمحيص
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
