أكد عدد من رؤساء مجالس مؤسسات أرباب الطوائف أن اللائحة الجديدة للانتخابات التي أصدرتها وزارة الحج المتضمنة في أحد بنودها السماح للمجالس الحالية للدخول في معتركها خلقت فرصا متساوية بين كافة المرشحين، واصفين الأمر بالعادل.
استفادة من الخبرات
القرار صائب وحكيم سيخلق فرصا متساوية بين المنتخبين، والمطوف الذي يحوز على ثقة الناخبين هم بكل تأكيد يرون فيه الشخص الذي يحقق طموحاتهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام، ومن أهم الفوائد المكتسبة في هذا البند هو أنه سيسهم في الاستفادة من الخبرات التي توجد لدى رؤساء وأعضاء الإدارات الحالية، فلو كان القرار معاكسا لما صدر لكان هناك هدر كبير في تلك الخبرات.
وبكل تأكيد اكتسب الناخبون الخبرات والثقافة في مثل هذه الأمور، وبالتالي لديهم الدراية الكاملة في إدارة الانتخابات والقدرة على اختيار المطوف الأنسب والمحقق لتطلعاتهم المستقبلية.
طارق عنقاوي - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا وأوروبا
دمج للكيانات
لم تصدر اللائحة الجديدة بشكل عشوائي، بل بناء على دراسات، وهي قرار حكيم في مصلحة مؤسسات أرباب الطوائف، إذ إن فتح المجال للصفوف الجديدة في الدخول بالمنافسة على رئاسة وعضوية المجالس، يعد منافسة عادلة في كسب ثقة الناخبين، وخلق فرصة دمج الكيانات الجديدة المفعمة بالحيوية والعقول المتجددة مع الخبرات المكتسبة في الإدارات التي سبق لها العمل في المجال الإداري لتلك المؤسسات، وهنا يكمن النجاح للمؤسسة في النهوض ومواكبة التطور الذي يحدث في خدمة ضيوف الرحمن.
إن المجالس الحالية لديها كثير من الاستراتيجيات والمشاريع الاستثمارية في طور التنفيذ، وهذا القرار سيسهم في استكمالها في الدورة المقبلة.
الدكتور طلال قطب - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران
فرصة للمميزين
إن الكيانات الموجودة حاليا في سدة رئاسة مجالس مؤسسات أرباب الطوائف، تجارية ولديها كثير من التطلعات التي تسهم في خدمة الحجاج وخدمة مصالح المطوفين، وبالتالي السماح لها بدخول معترك الانتخابات قرار صائب بلا شك، والآن الكرة في ملعب الناخبين وهم من يضعون ثقتهم في الأنسب والأقدر.
الهدف العام لدى الجميع هو الحجاج وتقديم كافة الخدمات التي تسهم في أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، إضافة إلى تحقيق مصالح وتطلعات المطوفين، من خلال خلق فرص استثمارية من تنفيذ مشاريع تنموية تكون رافدا لهم في هذا الأمر.
زهير سدايو - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج شرق آسيا

