اعتذر عدد من مستشفيات جدة الحكومية والخاصة على مدى خمسة أيام عن قبول طفل مصاب بالتهاب السحايا «الحمى الشوكية»، بدعوى عدم توفر سرير في أجنحة العناية المركزة.
وأوضح والد الطفل، المواطن بدر عبدالله أن طوارئ مستشفى الولادة والأطفال بجدة شخصت حالة طفله ذي السبع سنوات، وتقرر نقله فورا إلى العناية المركزة، إلا أن إدارة المستشفى أبلغته بعدم وجود أسرة شاغرة، فبادر بمخاطبة المستشفيات الأخرى التي فاجأته بذات العبارة «لا يوجد سرير شاغر» ليبقى الطفل قيد الانتظار بممرات الطوارئ.
وقال إن مستشفى الولادة والأطفال، من جهته، خاطب أيضا مجموعة من المستشفيات الحكومية والخاصة، شملت مستشفى الملك فهد، والقوات المسلحة، والسعودي الألماني وغيرها فاعتذرت جميعها، الأمر الذي عدّه كارثيا في حال استمراره.
وأضاف: بعد خمسة أيام من المحاولات الإدارية من قبل المستشفى، والفردية، جرى توفير سرير لابني بعد مكوثه في ممرات الطوارئ يكابد المرض.
من جانبه، فضل المتحدث الرسمي لإدارة الشؤون الصحية بجدة عبدالرحمن الصحفي التواصل مع المعنيين وجمع المعلومات حول موضوع الطفل قبل الإدلاء بأي تصريح، بينما أوضحت مصادر رسمية أن هناك إجراءات متبعة لدى المستشفيات يُعمل بها في هذه الحالات، تبدأ بتشخيص درجة احتياج المريض للعناية المركزة، والتنسيق مع المستشفيات الأخرى، أو البقاء مع المريض ومتابعة حالته أولا بأول داخل أروقة الطوارئ، وتوفير ما يلزم حتى يُجهز سرير.
وبينت مصادر بمستشفى الولادة والأطفال أن الطاقة الاستيعابية للمشفى لا تسمح بوجود أكثر من 10 أسرة في جناح العناية، وفي حال شغلها بالكامل لا يسع إدارة المستشفى سوى المتابعة والتنسيق مع المستشفيات الواقعة في نطاقها.