لخص رئيس نادي الهلال المستقيل الأمير عبدالرحمن بن مساعد تجربته في رئاسة النادي من خلال قصيدة (سبعة أعوام) تكونت من 26 بيتا شعريا، تطرق فيها إلى ما واجهه من مصاعب وما قدمه من تضحيات، كما عبر فيها عن معاناته من بعض المفاهيم المغلوطة في الوسط الرياضي، مؤكدا خلال القصيدة التي يشير عنوانها إلى عدد السنوات التي قضاها رئيسا للهلال، أن من يثني على العمل الجيد، بات مطبلا في نظر البعض، ومن ينتقد لمجرد الانتقاد هو الحر النزيه.
.
وحملت القصيدة هجاء مقذعا للوسط الرياضي بجميع من فيه من لاعبين وكتاب وإعلاميين وجماهير، مستثنيا ثلة قليلة منهم يعدها الفاضلة.
نص القصيدة: ________________________________________ سبْعَة اعوام مرَّت وكل وافي خجول وكل مغرض وجاحد سافر الابتذال سبعة اعوام تاهت بين رفض وقبول ولاني الّي مْقَصِّر ولابلَغْت الكمال سبعة اعوام فاتت في صعود ونزول وهذا حال الخلايق وكلنا للزوال سبعة اعوام راحت بالعمر للذبول وانْجلَت لي حقايق وانجلى بي خيال سبعة اعوام هزَّت كل ثابت أصول وما سواها السَّفاله راسخة كالجبال يعلم الله عطيته كل ما كنت انول صحّتي؛ صفو وقتي؛ جهد مضني ومال ويعلم الله بإنّي ما سمعت لعذول مرتكي دوم لجله للحمول الثّقال معضلات ومصاعب هم عاتي مهول وانتصارَهْ ثواني وانكسارَهْ لَيال طبع هالقوم يدعو للقرف والذهول سهل في اعْوِجاجَه صعب في الاعتدال من مدَح فعْلك امسى قارعٍٍ للطبول ومن مشى بْذمّك اضحى حر صادق مقال في وسَط يزْدهر به مرتزَق مع جهول وكل تافه وفاضي ما لقا له مجال وكاتبٍ يحْسِب انّه حاز كل الحلول للمشاكل من ادم لين يوم المآل كل شيٍّ يعَرْفَهْ (مدري) ماهو يقول (قوقلّي) المدارك جاهز بْكل حال وساقط بْدَرْس الامْلا بْكل شاشه يجول يستفيض وينظِّر عالم ابن الحلال وناقدٍ تاه ليله بين فسق وكحول كل أسبوع يكتب عن كريم الخصال ولاعبٍ صار نجْمه في سقوط وأفول لا هو الّي توارى أو لقى اعتزال ما سلم كود ثلّه فاضله من وحول ساحةٍ للبذاءه دامت اوضح مثال ثُلّةٍ مستقيمه باختلاف الميول مايله في خطاها عن دروب الخمال كل وقتٍ بتلقى به كرام الفعول والهدى غصب يبقى مهما عم الضلال يا فخور بعيوبي وش تبيني أقول غير إن المراجل نادره في الرجال وانّ سقْط الأراذل خاويين العقول أكثريّة زمنّا دون أدنى جدال وانّ الانصاف يبطي وابن آدم عجول قالها في كتابه القوي ذو الجلال عن سوانا ابتعدنا وما قربنا لوصول سايرين وعلى الله وحده الاتّكال وكل إنجاز باقي رغم إنّه يزول وكل إخفاق زايل لو نُسي ما يزال يا مكرر سؤالك حرص مدري فضول ماني لاقي إجابه ولا هضمْت السّؤال وش مكاسب كتوفك يا ثقيل الحمول وش خساير ظروفك من رأسْت الهلال؟