أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد على قوة الترابط بين المنتخبات الخليجية، وقال “إن دورة الخليج متوهجة منذ انطلاقتها ونحن نحتفل بها بعد مرور أكثر من 40 عاما.
وها نحن اليوم في نفس المكان وفي نفس الحدث نتمنى من الله التوفيق للجميع في إعطاء رسالة حضارية رياضة ينتهجها الجميع، وفي نفس الوقت رسالة حضارية تحت عنوان “خليجنا واحد” لإيماننا التام بهذا الواجب العظيم تجاه خليجنا الذي يجمعنا ونكن لأهله كل المحبة.
فرص متساوية
وأضاف « أن مستقبل كأس الخليج يأتي تماما كمستقبل بطولة كأس العالم، فمنافسات المونديال العالمي بدأت صغيرة ونمت حتى أصبحت أهم البطولات في العالم، ودورة الخليج أيضا أصبحت من المشاركات المهمة عالميا.
وشدد عيد على أن حظوظ المنتخب السعودي قوية جدا لخطف لقب بطولة خليجي 22 في الرياض، وقال “نحن في أتم استعداد لاستقبال ضيوف البطولة كما يليق بالدولة السعودية المستضيفة المعروفة بكرم ضيافتها، ومستعدون في المقام الثاني للمنافسة القوية مع أشقائنا على اللقب” مشيرا إلى أن فرص الفوز بالبطولة متساوية بين الجميع، وستظهر المباراتان الافتتاحيتان لكل مجموعة، مدى قوة المنافسة ورقي البطولة من جميع الجوانب.
برامج وافكار
وأوضح عيد أن مسؤولي الاتحاد السعودي ولاعبي المنتخب يتطلعون إلى إسعاد الجماهير السعودية وتحقيق آمالهم، ونؤكد للجميع بأن المنتخب السعودي قد أعد إعدادا جيدا لخوض هذه البطولة وتحقيقها، مبينا أن برمجة المسابقات المحلية لم تؤثر على البرنامج الإعدادي للمنتخب لوجود فترات توقف كافية لتجمع لاعبي المنتخب وإعدادهم بشكل جيد، لافتا الى أن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد يملك العديد من البرامج والأفكار التي ينوي تفعيلها في المستقبل بما فيها إنشاء الأكاديميات، موضحا أن الاتحاد السعودي شرع فعليا بتفعيل المراكز الرياضية، وسيأتي الدور على الأكاديميات لترى النور، خاصة أن لدى السعودية عدد كبير من ممارسي كرة القدم يصل إلى (600) ألف ممارس.
الصغار والشباب
وعن تفاوت المستويات في الدوريات الخليجية ومدى تأثيره على المنافسة بالبطولة، قال “من الطبيعي أن المنافسات المحلية تنعكس بما فيها من إيجابيات وسلبيات على إعداد المنتخبات الوطنية، وبرأيي أن جميع الدوريات الخليجية قد كانت مساعدا بشكل كبير في تهيئة المنتخبات سواء السنية أو المنتخبات الأولى”، مضيفا « يجب علينا كخليجيين الاهتمام بجميع ما يخص كرة القدم وبتطوير الفكر الرياضي ابتداء من الاهتمام بالقاعدة والناشئين لنصعد برياضتنا للأفضل، ويجب أن يهتم القائمون في كرتنا الخليجية بصناعة البطل، والبطل يبدأ الاهتمام به من المنزل أولا ثم المدرسة ثم الأكاديمية ثم النادي.
ووجه أحمد عيد شكره لأمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله على تبنيه فكرة الأنشطة المصاحبة للبطولة، ومن ضمنها النشاط الثقافي الذي أولاه كثيرا من الاهتمام، مبينا أن أمير منطقة الرياض أوكل لهم جميع الأدوار المختصة بالرياضة ووجههم بقيام أمانة مدينة الرياض ببقية النشاطات المصاحبة للبطولة.
حق وتعويض
وحول النقل التلفزيوني والجدل الذي ظهر في وسائل الإعلام الخليجية عن ارتفاع قيمة النقل أوضح عيد أن الاتحاد السعودي لا يعنى بهذه النقطة ومن حق الشركة التي أخذت حقوق النقل أن تطلب ما تريد لتعويض ما دفعت لنا مقابل البطولة، وأضاف لن يؤثر اختصار نقل البطولة على بعض القنوات في مستوى البطولة إطلاقا.
وزاد “أليس من حقنا في الاتحاد السعودي أن نحصل على أعلى مبلغ يُعرض علينا؟ وهل ما دفع مقابل النقل التلفزيوني لبطولات كبرى من مبالغ طائلة مثل كأس العالم أثر على سير البطولة وقوتها؟”.

