أكد مستشار رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار المشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات عبدالله الجهني خلال جلسة “الاتجاهات الحديثة في صناعة المؤتمرات والمعارض” أن سياحة الأعمال في المملكة خلال 2013 بلغت 5 مليارات ريال، فيما يتوقع أن تصل إلى 8 مليارات ريال في 2020 حسب إحصاءات مجلس السياحة والسفر العالمي، مبينا أن منطقة الشرق الأوسط يوجد بها 33 مركزا يقام عليها 660 معرضا بينما في المملكة 11 معرضا يقام عليها 59 معرضا تجاريا.
وأوضح في المنتدى السعودي الثاني للمؤتمرات والمعارض بالرياض، أن نسبة المملكة من المؤتمرات التي نظمتها الجمعيات في الخليج خلال عام 2013 ضعيف جدا، مبينا أن هناك فرصا ضخمة في قطاع المعارض والمؤتمرات وطفرة خلال السنوات المقبلة بالمملكة، وأنه قد بدأ تنفيذ خطة البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات في تسويق المملكة كوجهة لإقامة المعارض والمؤتمرات واستقطاب المميز منها، وتطوير أداء منظمي المعارض والمؤتمرات وتصنيفهم، وكذا المنشآت من مراكز ومعارض، وإعداد خريطة للمعارض والمؤتمرات في المملكة.
من جهته تطرق مدير مشروع مركز الملك عبدالله المالي المهندس وليد العيسى إلى منشآت المعارض والمؤتمرات في المركز، مشيرا إلى أن المركز يضم العديد من المنشآت التي ستخصص للمعارض والمؤتمرات ومنها المعرض البيئي ومسرح المؤتمرات، موضحا أن هناك قطارا داخل مركز الملك عبدالله يأخذ الزائر في جولة بين المتحف العلمي والأكاديمية المالية للتنقل بين مكان وآخر، بجانب مسرح متعدد الاستخدامات لتقديم العروض المسرحية وأفلام السينما وغيرها من الفعاليات، وأن هناك حاجة لمركز مؤتمرات ضخم.
فيما أوضح المستشار في صندوق الاستثمارات العامة ممدوح الشرهان أن الصندوق منذ إنشائه قبل نحو 40 عاما حتى نهاية 2013 بلغت قروضه 150 مليار ريال في السوق السعودي، ويمتلك الصندوق 46 شركة وطنية بشكل كامل أو جزئي، فيما تتنوع تلك الإسهامات في مجالات شتى كصناعة الاسمنت والبتروكيماويات والاتصالات وتقنية المعلومات.
وذكر خلال تناوله موضوع تمويل الاستثمارات في منشآت المعارض والمؤتمرات أن الصندوق يدرس قبل تمويل أي مشروع مدى الربحية والتنموية في القطاع المستهدف من أجل تحقيق التنمية والربح معا، مبينا أن المعارض والمؤتمرات تحتاج بنية تحتية قوية، وأن الصندوق يسهم في دعم القطاع عبر امتلاكه لعدد من الفنادق وخطوط السكك الحديد وغيرها من المجالات المتقاطعة مع المعارض والمؤتمرات.
وأوضح الأمين العام لغرفة الرياض الدكتور محمد بن حمد الكثيري أن مدينة الرياض قادرة على أن تكون مركزا للمؤتمرات والمعارض وجاذبة لهذه الأنشطة، بفضل ما تمتلكه من مقومات في مقدمتها توفر القاعات ذات المساحات الكبيرة المجهزة والمهيأة لاحتضان الفعاليات المحلية والدولية، إضافة لتوفر الخدمات المساندة لهذه الأنشطة.
وأبان الكثيري في ورقة العمل التي قدمها اليوم بعنوان “اجتمع في الرياض” في فعاليات المنتدى السعودي الثاني للمؤتمرات والمعارض الذي يعقد حاليا في فندق الريتز كارلتون بالرياض أن الرياض تمتلك البنية المكتملة والجاذبة لإقامة أنشطة المؤتمرات والمعارض، والخدمات المساندة للقطاع، مثل توفر الفنادق ذات الأربع والخمس نجوم، وخدمات التسويق بجودة عالية.
وأفاد أن الرياض تتميز بتوفر المراكز التجارية التي تضم أرقى المنتجات العالمية، فضلا عن تميز موقع الرياض كعاصمة سياسية وتجارية للمملكة ترتبط بعلاقات تجارية واسعة مع دول العالم، إضافة إلى سهولة الوصول لمواقع القاعات نظرا لوجود شبكة واسعة متميزة من الطرق، وتوفر شبكات اتصالات ممتازة، وارتفاع مستويات القدرة الشرائية للمستهلكين.
ولفت النظر إلى ما ينتظر الرياض من تطورات واعدة في المستقبل القريب تفتح المزيد من الآفاق والفرص لقطاع المؤتمرات والمعارض تتمثل في إنجاز مشروعي الملك عبدالعزيز للنقل العام، ومركز الملك عبدالله المالي خلال الفترة القادمة.
وأشار الكثيري إلى أن غرفة الرياض استشعرت أهمية تعزيز قطاع المعارض والمؤتمرات منذ وقت مبكر وعملت على إنشاء مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي يعد الأكبر على مستوى المملكة وتم تجهيزه ليستوعب أكبر المعارض والفعاليات وشكل إنشاؤه نقلة مهمة للقطاع، فيما حرصت الغرفة على تعزيز مكونات المركز بإنشاء فندق وقع عقد تشغيله مؤخرا، كما احتضنت الغرفة الشركات والمؤسسات المستثمرة في القطاع من خلال لجنة تعنى بمعالجة معوقات القطاع بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
8 مليارات سياحة الأعمال بالمملكة في 2020
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
