أثبتت وثيقتان وجود مخالفات في خروج حالتي وفاة من مستشفى الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، الأولى لم يذكر فيها اسم المستلم، في حين سلمت الثانية لقريب دون ذكر نوع القرابة، وهو ما يخالف دليل إجراءات العمل بمكتب الوفيات وشؤون الموتى لمديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة
ومن خلال الأوراق الثبوتية لتصريح الدفن الأول (حصلت «مكة» على نسخ منها)، تم ختم تصريح الوفاة من قبل المستشفى دون كتابة اسم مستلم الجثة، وفيما يخص التصريح الثاني، اتضح أن المبلغ عن الوفاة أحد أقرباء المتوفي، ولم تحدد صلة قرابته، رغم أنه الموقع على استلام الجثمان وتصريح الدفن
وفي حال افتراض أن المستلم هو والد المتوفي أو ابنه فليس هناك أي مطابقة للاسم «اللقب»، وإن كان بموافقة ممثلة من بلاده على الدفن فإنه لم يذكر ذلك في التصريح
وتشير الوثائق التي حصلت «مكة» على نسخة منها إلى إلزامية توقيع المستلم وذكر اسمه الثلاثي على الأصل؛ حيث تنص المادة الثانية من الباب الرابع في دليل إجراءات العمل بمكتب الوفيات وشؤون الموتى لمديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة على تسليم الجثمان والأوراق الرسمية بتبليغ الوفاة وتصريح الدفن عند وجود ذوي المتوفي، أو مندوب مؤسسة الطوافة أو من يحمل تفويض مصدقا من سفارة بلاده لذويه، والمقصود بذوي المتوفي «الأب، الزوج، الزوجة، الابن، البنت»
وتشير المادة إلى أنه حال عدم وجود ذوي المتوفي فلا بد من أخذ موافقة بعثاتهم الطبية أو ممثليات بلادهم على الدفن تماشيا مع التعليمات المبلغة في هذا الشأن، أما بخصوص المتوفين من الجنسية المصرية والهندية والبنجلاديشية فيجب أخذ موافقة بعثاتهم الطبية أو ممثلية بلادهم على الدفن حتى في حال وجود ذويهم
ومن جهته، صرح مساعد الناطق الإعلامي للشؤون الصحية كامل البغدادي، أن آلية استلام المتوفي من قسم الوفيات السعوديين، إذا كانت الوفاة طبيعية تسلم الجثة للأقارب من الدرجة الأولى مثل الأب، الأخ، الزوج
مضيفا إلى أنه إذا كانت لغير السعوديين فيتم تسليم الجثة للأب، أو للابن أو الزوج والزوجة ما عدا المتوفين من الجنسيات المصرية، والهندية، والبنجلاديشية، فيتوجب إحضار خطاب من السفارة التابعة لدولتهم، حتى لو كان ذووهم موجودين، وهذا ما يتم تطبيقه في مستشفيات العاصمة المقدسة، مبينا أنه بشأن الحالات الجنائية والأمنية والمرورية يجب إحضار خطاب من الجهات المعنية
مستشفى بمكة يسلم جثتين لمجهولين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
