اعتبر مراجعون لمركز أمراض وجراحة القلب في المدينة المنورة أنهم يفتقدون الخصوصية، والمرضى معرضون للإصابة بالأمراض المعدية، وذلك بسبب باب زجاجي يشكل منفذا لمبنى مستشفى الملك فهد المجاور لمبنى المركز، إذ حول مراجعون وعمال وموظفون الممر الذي كان مغلقا بأمر الشؤون الصحية، إلى طريق من وإلى المستشفى دون أن يكون لهم علاقة بالمركز.
وأوضحت مصادر في مركز القلب أن الباب سبب لهم إحراجا مع المراجعين والعمال، حيث يكون المرور متزامنا أحيانا مع الزيارة ومواعيد المرضى، فتحدث فوضى غير مبررة في المركز الذي يحتاج مرضاه إلى الهدوء، مما أفقد المركز أمرا مهما في المعايير الطبية الدولية، وهو احتمال انتقال العدوى إلى المرضى المنومين بالمركز ومن يتوافق تواجدهم بصالات الاستقبال، بسبب تغير الأجواء، وتعدد المارة.
وقال المواطن ياسر بن تركي، الذي قدم من خارج المدينة مرافقا لوالده المراجع في مركز القلب إنه لاحظ عددا كبيرا من الناس يدخلون من باب المركز، فتوقع أن يكون المركز مزدحما، إلا أنه اكتشف أن جميع الداخلين يخرجون مع الباب الآخر، عادا هذه الطريقة لا تخدم المرضى ولا المراجعين، إذ إن مرضى القلب يحتاجون للراحة التامة.
فيما بين المواطن محمد الزايدي أن استخدام باب المركز بات يشكل فوضى في المركز، من خلال تجمع العمال التابعين للمستشفى خاصة وقت الانصراف، متخذين باب المركز مكانا للمرور إلى مواقف السيارات خلف المركز.
ورأى إمكانية استخدام البوابة المعنية بوضع رقم سري لفتحها وقت الحاجة من قبل الكادر الطبي، وإغلاقها أمام العامة.
في المقابل، خاطبت الصحيفة الناطق الإعلامي لصحة المدينة الأسبوع الماضي عبر رسالة مستفسرة عن أسباب فتح الباب الذي أفقد المركز خصوصيته، إلا أنه لم يرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.