أوردت صحيفة «مكة» في عددها (301) - الأحد 16/ محرم/1436هـ أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة آسيوياً في استهلاك البنزين، حيث جاءت الصين في المرتبة الأولى باستهلاك يومي يتجاوز مليوني برميل، ثم اليابان باستهلاك يومي يتجاوز مليون برميل، ثم السعودية باستهلاك يومي يتجاوز نصف مليون برميل.
وقد يقول قائل إن وجود وسائل نقل عامة بديلة في كل من الصين واليابان يجعل الناس هناك ينصرفون عن استخدام سياراتهم الخاصة، مما يعني توفيراً في استهلاك البنزين، إلا أن الإحصائية المتعلقة بعدد السيارات في كل بلد تقول إن عدد السيارات كبير جداً في كل منهما.
تشير الإحصائيات إلى أن هناك (188) سيارة لكل ألف شخص في الصين عام 2013م أي أن إجمالي السيارات في الصين يتجاوز (250) مليون سيارة، وفي اليابان هناك (591) سيارة لكل ألف شخص أي أن إجمالي السيارات يتجاوز (76) مليون سيارة، أما في السعودية فهناك (336) سيارة لكل ألف شخص أي أن إجمالي السيارات يتجاوز (10) ملايين سيارة.. هنا تتوارد الأسئلة:
هل الاستهلاك الكبير ناتج عن حجم سعة المحركات، أم عن الاستخدام المفرط للسيارات؟ أم بسبب إعادة تصدير البنزين في السعودية الآن، لأن أسعاره متدنية قياساً على أسعاره في دول أخرى، أم إن المعلومات الواردة في الإحصائيات – أياً كانت- غير دقيقة.
يستدعي الأمر تفسيراً، لأن هناك ما يوجب ذلك، فهذا جانب من اقتصادنا ونحن مسؤولون عنه.

