لاحت في الأفق بوادر خلاف جديد داخل صفوف الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بشأن الدخول في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ومن المقرر أن يشن زعيم الجناح الشبابي للحزب كيفن كونيرت أمس حملة لدعوة الحزب الذي يضم نحو 460 ألف عضو لرفض اتفاق الائتلاف الحاكم خلال التصويت الملزم على اتفاقية الائتلاف المقرر خلال الفترة من 20 فبراير الحالي حتى أول عطلة أسبوعية في مارس المقبل.

وجناح الشباب في الحزب الاشتراكي من أشد المعارضين داخل الحزب لإعادة تشكيل ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي، خوفا من فقدان الهوية الاشتراكية للحزب في حكومة بقيادة ميركل.

ويرى جناح الشباب وكثير من أعضاء القاعدة الشعبية للحزب أن الحزب يفقد المصداقية بعد أن أعلن زعيمه مارتن شولتس أن حزبه سينضم لصفوف المعارضة عقب أسوأ نتيجة له منذ عام 1949 في انتخابات سبتمبر. وقال شولتس في ذلك الحين إنه لن يتولى منصبا في حكومة جديدة مع المحافظين، إلا أنه تراجع بعد ذلك على نحو تام في كلا التعهدين.

وفي المقابل، قلل الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينجبايل أمس الأول من احتمال رفض أعضاء الحزب للاتفاق بعد أن قبل شولتس منصب وزير الخارجية.

وقال كلينجبايل أمس لـ «د ب أ» «تفاوضنا على نتيجة جيدة بمحتوى اشتراكي -ديمقراطي مقنع، وأنا واثق من أن غالبية أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيرون الأمر على هذا النحو أيضا».