تناسى مصابو الجريمة الإرهابية التي وقعت في محافظة الأحساء، أخيرا، الكثير من آلامهم، وجاؤوا إلى مخيم العزاء في بلدتهم الدالوة أمس، لاستقبال المعزين في أقاربهم وأصدقائهم، وخرج خمسة مصابين من أصل سبعة كانوا منومين في مستشفى الملك فهد بالأحساء، فيما بقي اثنان تحت الملاحظة والفحوصات الأخيرة.
الحزن والتأثر بدا جليا على وجوه الخمسة، وحاول الكثيرون الحديث معهم، إلا أن لحظات سقوطهم على الأرض، ودوي الرصاص الغادر، لم تزل تؤذي مخيلتهم، ومشاهدتهم أقرباءهم مضرجين بالدماء غلبت على كل شيء، إلا أن الاسترجاع إلى الله كان سيد الكلمات هناك في المخيم.
وفي السياق نفسه قدم وفد من قبيلة بني يام في نجران، واجب العزاء لأهالي الأحساء، ورأس الوفد الشيخ مهدي اليامي، الذي أكد أن المصاب في الأحساء، وهي التي جرحت، ولكن الآلام تحملها المواطنون الشرفاء من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، حتى إن هذه الجريمة الإرهابية سقطت بتوافد الوفود من مناطق الوطن، وبفضل القيادة الرشيدة، كانت اللحمة الوطنية أقوى مما هي عليه بكثير.
مصابو جريمة الدالوة يتناسون جراحهم في مخيم العزاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
