منذ تولي الدكتور محمد بصنوي رئاسة نادي الوحدة بالتكليف، وأمور النادي ولله الحمد تسير من حسن إلى أحسن، ليس في كرة القدم فقط، بل في جميع الألعاب المختلفة الأخرى، وكذلك في العلاقات مع أعضاء الشرف الكبار المحبين للكيان الأحمر.
لقد عرف الداهية د. بصنوي من أين تؤكل الكتف، وبدأ في العمل من داخل النادي أولا، بفرض أفكاره ومقترحاته وخططه لتطوير أمور النادي، كما اقترب من جميع لاعبي ومدربي وإداريي الألعاب الرياضية بالنادي، والاستماع لهم والبحث عن حلول لشكواهم، ورفع الحواجز بينه وبين كل منتم للنادي سواء كان لاعبا أو مدربا أو إداريا أو أحدا من الجمهور، كما أن وجوده شبه اليومي داخل النادي ساعد كثيرا في ترتيب الوضع داخل البيت الوحداوي.
أما عن الوضع خارج النادي، فأول ما سعى إليه هو تقريب وجهات النظر بين أعضاء الشرف البارزين، ومشاركتهم في وضع حلول للمشاكل التي عصفت بالبيت الوحداوي في الفترة الأخيرة، وكذلك المشاكل المادية التي سببت أزمة داخل النادي، فما كان من أعضاء الشرف الغيورين أمثال عبدالرحمن فقيه وعبدالخالق سعيد ومساعد الزويهري وحازم اللحياني وغيرهم من نبلاء الوحدة تقديم الدعم المادي للنادي ومساعدته في تجاوز محنته.
فشكرا لكل من دعم وساند وساعد لعودة الوحدة إلى ما كانت عليه.
والشكر موصول للدكتور محمد بصنوي على ما قدم ويقدم لخدمة الكيان الأحمر.
داهية الوحدة
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
