قتل خمسة مهندسين نوويين، أربعة منهم سوريون والخامس إيراني بأيدي مسلحين على مشارف دمشق أمس الأول.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن المهندسين قتلوا أثناء اتجاههم بعدد قليل من السيارات إلى مركز للأبحاث العلمية بالقرب من حي برزة الشمالي الشرقي.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في منطقة تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
على صعيد آخر أفاد المرصد بأنه تم العثور على جثة أبي عبدالعزيز القطري، أمير ومؤسس تنظيم جند الأقصى في سوريا.
وقال في بيان أمس إنه عثر أمس الأول على الجثة في أحد الآبار بمنطقة دير سنبل المعقل السابق لجبهة ثوار سوريا ومسقط رأس قائدها جمال معروف، وذلك بعد اختفائه منذ أكثر من 10 أشهر.
وكانت مصادر ذكرت في وقت سابق، أن جبهة ثوار سوريا قد اغتالت مؤسس تنظيم جند الأقصى أباعبدالعزيز القطري.
يشار إلى أن أباعبدالعزيز القطري من مواليد العراق وعرف بأسماء مختلفة، تغيرت وفقاً لانتقاله من دولة إلى أخرى، حيث كان يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة في أفغانستان، كما كان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ومن زعيمها الحالي أيمن الظاهري.
وفي سياق متصل سيطرت المعارضة السورية وجبهة النصرة على مدينة نوى في محافظة درعا بعد أشهر من المعارك مع قوات النظام الذي أعلن عن إعادة انتشار لقواته في هذه المنطقة.
وأعلنت كتائب معارضة تنتمي إلى الجيش السوري الحر في بيان أنها تمكنت من تحرير عدة مناطق في نوى، وأن المدينة باتت اليوم محررة بالكامل، فيما نشرت جبهة النصرة على الانترنت أيضا صورا لأعلام لها قالت إنها رفعت في نوى.