أعلن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن “القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قررت عرض مشروع القرار العربي بشكل رسمي أمام مجلس الأمن لتثبيت مبدأ الدولتين على حدود 1967 ولتحديد سقف زمني لإقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 يونيو 1967”.
وفي إشارة لمصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الإسرائيلية على مشروع قانون تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية، قال عريقات إن “الرد الفلسطيني على القرار الإسرائيلي يجب أن يكون أمام محكمة الجنايات الدولية”.
وأوضح أن “الخارجية الفلسطينية والمؤسسات المعنية تحضر الآن صكوك انضمام دولة فلسطين لعدد من المؤسسات والمعاهدات والمواثيق الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية”.
وأضاف أن “ما تقوم به إسرائيل من ممارسات في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاستيطان، والاستيلاء على المنازل وتهجير السكان وفرض الحقائق على الأرض خاصة في القدس الشرقية المحتلة واستمرار حصار قطاع غزة.
يجب الرد عليه أمام محكمة الجنايات الدولية، خاصة أن فلسطين أصبحت طرفا متعاقدا ساميا لمواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية”.
من جهة ثانية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن شابا فلسطينيا من منطقة نابلس بالضفة الغربية طعن جنديا إسرائيليا في محطة توقف للقطار في وسط مدينة تل أبيب فأصابه بجروح خطيرة.
ويأتي الطعن وسط حالة غضب عارم في القرى والمدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر بعد إقدام الشرطة الإسرائيلية على قتل شاب فلسطيني بدم بارد في ساعة مبكرة من فجر السبت في بلدة كفر كنا، مع تواصل الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى أمس وسط فرض قيود على دخول المصلين إلى المسجد.
إلى ذلك، يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات.
وقال المجلس الوطني الفلسطيني “إننا أحوج الآن للتمسك بما كان يدعو إليه أبوعمار، الذي كان مصرا على إشعال شرارة الثورة الفلسطينية رغم الظروف المعقدة التي كانت تحيط بقضيتنا وشعبنا الفلسطيني، وشح الإمكانات وتردد الكثيرين”.

أمر إسرائيلي باعتقال طفل عمره عامان

فوجئت عائلة زيداني في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بأمر اعتقال أحد أطفال العائلة، ويدعى حمزة حازم زيداني البالغ من العمر عامين فقط.
وأوضحت العائلة أن مسؤولا بالمخابرات الإسرائيلية أبلغ العائلة أثناء اقتحام منزلها بأنه يوجد أمر باعتقال حمزة، ما جعل العائلة تستهجن الطلب وأخبرتهم بأن عمر الطفل عامان فقط.
وقالت له العائلة بأن حمزة يعيش في المنزل المجاور إذا أرادوا تنفيذ الاعتقال.