انتقد أهالي مدينة بريدة بيانات أمانة منطقة القصيم المتكررة كل عام خاصة عند تقديم شكاوى حيال المطالبات بإنشاء نقاط ذبح شمال المدينة وجنوبها، وعدوا البيانات عديمة الجدوى ولا حلول تلوح في الأفق.
المواطن عبدالله الوابلي قال إن الأمانة اهتمت كثيرا بسوق المواشي وأقامت مسلخا نموذجيا متكاملا، ولكن المأساة الحقيقية تكمن في شمال المدينة وجنوبها وكل عام نرى بيانات تكرر نفس العبارات حيال الدراسة والتصاميم وغيرها، مضيفا «نريد تنفيذا لا وعودا، فالميزانية ضخمة وهناك مخصصات من الأجدر الاستفادة منها خاصة وأن المسالخ لها عائدات استثمارية يسهم فيها المواطن بسداد رسوم الذبح».
ويشير المواطن سليمان المشيقح إلى أن شكوى المواطنين خلال الشهر الماضي أرغمت الأمانة على إصدار بيان حاولت من خلاله امتصاص غضب الأهالي وتعطيل الشكاوى بالبيانات، ومضى متسائلا: متى التنفيذ وكم المدة؟ بالطبع سنرى العام المقبل نفس البيان يتكرر والواقع يختلف كثيرا عن بيانات الأمانة.

مسالخ عشوائية

وأضاف المشيقح أن العمالة امتهنت السلخ بطريق المعارض وفي استراحات الدائري الغربي نتيجة تأخر الأمانة في إنشاء مسالخ شمال المدينة.
فيما لخص المواطن إبراهيم الحربي مأساة سكان شمال بريدة ومعاناتهم في انتظارهم طوال العشر سنوات الماضية دون نتيجة واقعية سوى إصدار البيانات التي لا تلامس الواقع.

بيان الأمانة

وكانت الأمانة أعلنت في بيان على لسان وكيل أمين المنطقة للخدمات المهندس عبدالعزيزالمهوس اعتزامها إنشاء نقاط ذبح شمال وجنوب مدينة بريدة ضمن خطط تطوير الخدمات المستقبلية في مسلخ بريدة النموذجي بالإضافة إلى مسالخ متنقلة موسمية للأعياد.
وأوضح أن هناك إضافات على المسلخ النموذجي من خلال تنفيذ برنامج الرقابة عن بعد بتركيب كاميرات مراقبة بتقنية عالية، مشيرا إلى استمرار الحملات التوعوية التي تخدم مصلحة المواطن.
كما أكد على المتابعة الدقيقة من قبل الإدارة العامة للصحة البيئية للعمل بهذا الجانب نظرا لدورها الفعال في خدمة المواطنين واتخاذ التدابير الوقائية الصحية من خلال كوادر بيطرية وطنية مجندة لهذا الهدف، لافتا إلى زيارات بعض أعضاء مجلس الشورى ووفود عمل من مختلف المناطق اطلعت على تجربة المسلخ، بالإضافة إلى تدريب طلاب الجامعات والكليات الصحية المتخصصة بصحة اللحوم بالمنطقة وإلى خطة تشغيل موسمية وبرامج وحملات صحية للحد من الذبح العشوائي.

آخر تقرير

ولفت تقرير صادر عن المسلخ النموذجي بمدينة الأنعام ببريدة عن العام الماضي أنه تم التعامل مع 111.279 من مذبوحات الجمال والأغنام والأبقار، حيث بلغت حالات الذبح من الجمال 12.535 رأسا والحالات التي تعامل معها من الأغنام 92.200 رأس، وبلغت مذبوحات الأبقار 6.544 رأسا، فيما بلغ الإعدام الكلي للمذبوحات التي كشفت الفحوصات البيطرية عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي 148 حالة، بالإضافة إلى 2.845 حالة إعدام جزئي.
وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية درب المسلخ العام الماضي 65 طالبا من القسم البيطري بجامعة القصيم وطلاب كلية التقنية للغذاء والبيئة، ونفذ حملة صحية ورفع 734 طنا من المخلفات، رحلت إلى المردم الصحي، فيما تتم معالجة المخالفات السائلة عن طريق المسارات المخصصة.