هبط ركاب سفينة تابعة لشركة الرحلات البحرية (رويال كاريبيان) تفشت فيها عدوى معوية أصابت نحو 700 من الركاب وأفراد الطاقم بحالات قيء، وهم يجرون أقدامهم عندما وصلوا إلى الميناء الذي انطلقت منه السفينة في نيوجيرزي، وعادت إليه قبل يومين من موعد انتهاء الرحلة الأصلي، وتعالى الهتاف حين رست السفينة (إكسبلورار اوف ذا سيز) في ميناء بايون بنيوجيرزي وأخذ الركاب يحكون بعد وصولهم إلى اليابسة عن رحلة كابوسية، وكيف أنهم حين مرضوا تم تحديد إقامتهم في حجراتهم، وكانوايضطرون إلى وضع ما يلمسونه في حقائب مخصصة لاحتواء كل ما هو مصدر خطر بيولوجي، وكانت السفينة تقل 3050 راكبا وطاقما مكونا من 1165 فردا
وانطلقت في رحلة من ميناء كيب ليبرتي بولاية نيوجيرزي يوم 21 يناير، ورغم أن 630 راكبا و54 من أفراد الطاقم أصيبوا بالعدوى قالليلوين جرانت المتحدث باسم مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أمس الأول “إن نحو 20% من الركاب وخمسة% من الطاقممرضوا
” وأكدت الشركة انتشار عدوى معوية بين ركابها وأفراد الطاقم، وأنها قررت إنهاء رحلة السفينة التي كانت ستستمر عشرة أيام قبل يومين من موعدها الأصلي
وقالت في بيان سابق “التعطيل الذي سببته الموجة الأولى من المرض معناه أننا لم نتمكن من توفير العطلة التي كان نزلاؤنا ينتظرونها منا”، وقالت فارين كيرن إنها غير سعيدة بالتعويض الذي عرضته شركة رويال كاريبيان وهو خصم 50% من الرحلة التالية، وقالت “نحن لا نقوم برحلات كهذه بشكل متكرر، وكان يجب أن يعيدوا إلينا أموالنا”
رحلة شقاء لسفينة ركاب أمريكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
