حدد جهاز الأمن الصومالي هوية منفذي الهجمات الانتحارية الأخيرة في مقديشو التي استهدفت فندقي سنترال و”إس واي إل” والتي قتل فيها أكثر من 60 شخصا، أغلبهم مسؤولون حكوميون وجنود، حيث كان الانتحاريان سويسريا وهولندية من أصول صومالية استقطبتهما حركة الشباب من أوروبا عبر شبكات لها في هذه البلاد، حسب بيان لجهاز الأمن والاستخبارات بالصومال.
وقال البيان الصومالي إن لؤلؤة محمد حسن وتحمل جنسية هولندية كانت منفذة الهجوم الانتحاري الذي استهدف فندق سنترال الجمعة الماضية، وكانت قد فجرت نفسها بحزام ناسف على المصلين بعد ثوان من انفجار السيارة المفخخة التي شاركت في إعدادها”.
وأضاف البيان “أن مصادر استخباراتية أفادت أن زوج لؤلؤة مات في عمليات سابقة نفذتها حركة الشباب وكان من حاملي الجنسية الهولندية أيضا”.
وتابع البيان أن “لؤلؤة محمد حسن البالغة من العمر 37 عاما عاشت في هولندا لفترة طويلة وحصلت على الجنسية الهولندية، وتزوجت فيها ولديها ستة أطفال يحملون جميعا الجنسية الهولندية، وعادت إلى الصومال في نوفمبر 2014، وتقدمت للعمل في قسم الاستقبال بفندق سنترال بالعاصمة الصومالية مقديشو”.
وقال وزير الأمن الداخلي عبدالرزاق عمر محمد “إن السلطات الأمنية ستشدد الإجراءات الأمنية في المطارات أثناء عودة المغتربين والأجانب، وسيتم مراقبة تحركات المشتبهين لمنع تكرار الهجمات التي ينفذها عائدون من أوروبا”.
وكان جهاز الاستخبارات كشف أن محمود عثمان جمعالي ويحمل جنسية سويسرية نفذ الهجوم الانتحاري في فندق “إس وأي إل” الحكومي في يناير عشية زيارة الرئيس التركي رجب طيب إرودغان إلى مقديشو، ما أدى إلى مقتل 8 من أفراد الشرطة الصومالية، بينهم ضباط.
ويقدر عدد الصوماليين المغتربين في أوروبا وأمريكا الشمالية بنحو نصف مليون، فر أغلبهم من البلاد خلال فترة الحرب الأهلية في العقدين الماضيين، وانضم كثير منهم إلى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة بعد عودتهم إلى البلاد، حيث يتولون تنفيذ الهجمات الانتحارية التي تستخدمها الحركة كسلاح في حربها ضد الحكومة الصومالية.
حركة شباب الصومال تستقطب انتحاريين مقيمين بأوروبا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
