فوجئ فريقا الروضة والقارة من أندية الأحساء وطاقم التحكيم بعدم جاهزية ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرديف بالأحساء في اللقاء المجدول بين الفريقين، ضمن مباريات دوري الدرجة الثالثة لكرة القدم.
فبعد أن حضر الفريقان وطاقم تحكيم المباراة بقيادة الحكم شكري الحنفوش للملعب في وقت مبكر فوجئ الجميع بأن أرضية الملعب غير مخططة ولا توجد بها أعلام الركنيات، الأمر الذي دفع حكام اللقاء لإلغاء المباراة بعد مرور عشرين دقيقة من الموعد المحدد لانطلاقها.
من جانبه أبدی عضو مجلس إدارة نادي الروضة وليد الخنيفر امتعاضه مما حدث واصفا الأمر بالمهزلة على حد تعبيره، وقال: حضرنا منذ وقت مبكر لملعب المباراة برفقة أشقائنا في نادي القارة وبحضور طاقم تحكيم المباراة ولكننا صدمنا بمظهر الملعب الرديف لاستاد مدينة الأمير عبدالله بن جلوي بالأحساء، الذي لم يكن جاهزا للمباراة على الرغم من أن موعد المباراة مجدول بروزنامة بطولة دوري الدرجة الثالثة منذ وقت مبكر، وقد حدث نقاش مطول بين إدارتي الناديين وطاقم حكام المباراة وإدارة الاستاد، وطالبنا بنقل المباراة للملعب الرئيس ولكن الرد كان مفاجئا أيضا بعد أن أكد لنا مسؤولو الاستاد عدم جاهزيته، وأن أرضيته غير مخططة وبنفس حالة الملعب الرديف.
وأضاف الخنيفر “قرر الحكم إلغاء المباراة وتم الاتفاق مع مسؤول مكتب الأحساء على لعبها اليوم ولكن بعد صلاة المغرب كون أغلب لاعبينا غير محترفين”.
وشدد على أن هذا التأجيل تسبب في تكبد إدارتي الناديين تكاليف المعسكر ليلة المباراة في ظل قلة الموارد المالية لأندية الدرجة الثالثة.