أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن التقدم السريع للمنظمات الإرهابية في المنطقة يهدد الجميع.
وقال خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع المنامة حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب بمشاركة خبراء يمثلون 35 دولة أمس «منذ أحداث 11 سبتمبر أصبحنا جميعا على دراية تامة بالتهديدات التي تفرضها هذه الجماعات إلى درجة أن جماعات إرهابية كداعش أصبحت تسيطر على مناطق شاسعة وتشكل تهديدا لسكانها وتعاملهم بوحشية، كما سيطروا على المعدات العسكرية التي تساعدهم في السيطرة على مناطق أخرى، وقد طوروا من طرق تدعمهم في التمويل وتوفير الدعم المالي».
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على حرمان داعش من مصادر التمويل التي تعزز عملياته الإرهابية، وبحثوا سبل وقف عمليات تهريب البضائع والنفط التي تتحول إلى سيولة مالية لهم.
وأوضح أنه تم الاتفاق على محاربة التنظيم والجماعات الإرهابية المشابهة في ثلاثة مجالات رئيسية عسكريا وأيدولوجيا، وماليا.
وذكر أن حجب التمويل عن هذا التنظيم الإرهابي يمثل نصف المعركة.
من جانبه أكد وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة التعهد بالدعم الكامل للمؤسسات المالية الدولية في أية تدابير يتم الاتفاق عليها خلال الاجتماع حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب فيما يتعلق بتحسين بناء القدرات والعمل على ضمان التنفيذ الفعلي لكل ما سينتهي إليه الاجتماع من توصيات».
وأشار إلى أن «الهدف الأساسي للاجتماع هو تحديد أهم التحديات المرتبطة بمكافحة تمويل الإرهاب على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى المستوى الدولي بوجه عام والتوصل إلى تصور متكامل حول سبل مواجهة هذه التحديات والتعامل معها».
اجتماع دولي بالمنامة يبحث مكافحة تمويل الإرهاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
