قال النائب الجمهوري بالكونجرس الأمريكي بيتر كنج في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» خلال مناقشة لمقاطع الفيديو الوحشية التي ينشرها داعش «إننا نتعامل مع فصيلة جديدة من الأعداء، أسوأ من هتلر والنازيين لأنها عوضا عن إخفاء جرائمها، فإنها تفاخر بها».
وأضاف «تحت حكم هتلر حاول النازيون عدم الكشف عن جرائمهم وحاولوا إخفاء الأمر وإبقاءه سرا.
وبقرب انتهاء الحرب، حاولوا تدمير الأدلة والسجلات التي توثق ما فعلوه.
ولكن داعش على النقيض تماما، إذ إنهم يتفاخرون بجرائهم الوحشية ويظهرون للعالم أجمع وحشيتهم وفظاعتهم.
فداعش فصيلة جديدة من الأعداء، نوع مختلف تماما».
وذكر تقرير بمجلة نيوز ويك الأمريكية يتحدث عن مقارنة داعش بالنازية «أن داعش لم تصل بعد لقدرات ألمانيا النازية في الأربعينات وضحايا داعش على الأقل حتى الآن أقل بكثير من ضحايا الحرب العالمية الثانية، إلا أنها تتوسع في العراق وسوريا واليمن وسيناء وليبيا، وأعلنت نيتها غزو روما».
ومثل النازيين تماما زرعت داعش في عقول أتباعها فكرة الموت للقضية وقتل كل المخالفين يعدّ فضيلة.
وقد تبدو مقاطع داعش أقل تعقيدا من مقاطع الدعاية النازية التي أخرجتها ليني ريفنستال مثل فيلم انتصار الإرادة، إلا أن داعش تعدّ بمثابة وريث النازية الحديث.
وفي الثلاثينات استخدمت ليني ريفنستال أفضل تقنيات الإعلام بالأبيض والأسود آنذاك لزيادة التجنيد في صفوف النازية.
واليوم يقوم فريق العلاقات العامة في داعش بالمثل، حيث يستخدم التعديل السريع وخدع تغيرات اللون الدرامية (برتقالي وأسود وساحل شتوي في الخلفية).
ويرفض الباحث برنارد هايكل من جامعة برينستون مقارنة داعش بالنازية قائلا «داعش ليسوا جماعة فاشية.
ولا يعتمدون على تقدير وتأليه القائد».