سقط 300 قتيل في اشتباكات وأعمال عنف متفرقة في مدينة بنغازي ثاني المدن الليبية، في أقل من شهر بحسب مصادر طبية.
ويواصل الجيش الليبي وقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر عملياته ضد المسلحين الإسلاميين بمناطق متفرقة من بنغازي التي يحاول الجيش استعادة السيطرة عليها بحسب المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش العقيد أحمد المسماري.
وشن حفتر بمساندة الجيش في 15 أكتوبر الماضي هجوما ثانيا لاستعادة المدينة، ومنذ ذلك التاريخ قتل 300 شخص على الأقل في المعارك وأعمال عنف متفرقة معظمهم من العسكريين.
وأعربت حكومات ثماني دول غربية الجمعة الماضي “عن قلقها لحالة الاستقطاب السياسي في ليبيا”، التي تشهد توترات أمنية وسياسية، ودعت “جميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية”.
وقالت حكومات ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وكندا ومالطا في بيان مشترك “يساورنا قلق عميق إزاء حالة الاستقطاب السياسي في ليبيا”، التي ارتفعت وتيرتها بعد قرار المحكمة العليا الصادر الخميس الماضي.
وأشارت تلك الدول إلى أنهم سيدرسون “بكل حرص قرار المحكمة العليا وسياقه وتبعاته”.
كما حثت الحكومات الغربية “جميع الأطراف على وقف كافة العمليات العسكرية والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تزيد من الاستقطاب والانقسامات في البلاد”.
300 قتيل بعمليات للجيش والإسلاميين ببنغازي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
