يبدو أن الانتخابات المبكرة في تايلاند لن تكون كأي انتخابات سابقة، وفي ضوء مقاطعة المعارضة لانتخابات الأحد المقبل، فإن هنالك شكا قليلا في فوز الحزب الحاكم «بويا تاي»، ولكن التساؤلات تدور حول ما إذا كانت الانتخابات ستجلب للحزب السلطة الفعالة أو ستضع نهاية قريبة للاضطراب السياسي في البلاد
وقال وزير التعليم الموقت تشاتورون تشايسانج، وهو عضو بارز بحزب بويا تاي «هذه ليست انتخابات عادية، الانتخابات ستكون مرحلة لإطالة أمد الصراع»
ويهدد المتظاهرون بمحاصرة مراكز الاقتراع لمنع الحزب الحاكم من تحقيق فوز انتخابي
لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الانتخابات لن تضع حدا للأزمة المتكررة في هذه الديموقراطية الهشة ولن تهدئ أعداء رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا
ويخشى هؤلاء المعارضون الذين يتظاهرون في الشوارع منذ ثلاثة أشهر أن يمدد الاقتراع حكم أسرة شيناواترا التي يتهمونها بإقامة نظام فساد شامل لصالحها
ويبدو فوز حزب بويا ثاي الحاكم مرجحا لا سيما أن أكبر أحزاب المعارضة، الحزب الديموقراطي الذي لم يفز بأي انتخابات تشريعية منذ أكثر من 20 سنة، يقاطع الانتخابات
وقال سوناي فاسوك من منظمة هيومن رايتس ووتش «يبدو أن تايلاند في حالة نزاع مستمر ولا أرى لذلك أي نهاية في الأفق»
ويريد المتظاهرون الذين يحتلون مفترقات الطرق الاستراتيجية في العاصمة الإطاحة بالحكومة وتشكيل «مجلس من الشعب» غير منتخب ليحل محلها، ليشرف هذا المجلس على إصلاحات غير واضحة المعالم ضد الفساد وشراء الأصوات قبل انتخابات محتملة لن تنظم قبل سنة على الأقل
تايلاند تستعد لانتخابات مجهولة العواقب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
