وأكد مدير إدارة الدعم المجتمعي بالمركز عبدالله الرويلي أن ميزة المشروعات تنوعها وشمولها لجميع القطاعات الإنسانية وتغطيتها مناطق جغرافية متعددة في الداخل السوري، واعتمادها على الاستدامة ونقل المجتمع السوري في الداخل من مرحلة الاعتمادية إلى مرحلة الإنتاجية والصمود والاعتماد على الذات، حيث جاءت بعد المرحلة الأولى التي قدمت فيها المملكة المساعدات طيلة السنوات الماضية وتجاوزت الـ700 مليون دولار في مجال الإغاثة العاجلة وإنقاذ الحياة.
أنواع المساعدات وفقا للرويلي
- الأمن الغذائي
- الصحة
- برامج خاصة بالتعليم:
دعم الطلاب للعودة إلى مقاعد الدراسة
- الزراعة ودعم الإنتاج الزراعي
- برامج تركز على الفئات الأكثر ضعفا من خلال تدريبهم وتمكينهم لإقامة مشروعات صغيرة وتحويل هذه الفئات من الاعتماد على المساعدات والإغاثة الخارجية إلى مرحلة الإنتاجية والاعتماد على الذات


