أجرى قسم جراحة العظام بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر 300 عملية لتبديل مفصل الركبة، وذلك بقيادة رئيس قسم جراحة العظام الدكتور عبدالله العمران زميل الكلية الملكية الكندية لجراحة العظام الذي أكد أن تقنية وتصميم تبديل المفاصل تطورت تطورا سريعا خلال السنوات العشر الماضية ومن هذه التطورات تقنية الركبة الصناعية ذات القدرة على الثني الكامل (Hi - flex) أو (Deep-flex) ودخول مواد جديدة في تصنيع الركبة كمادة «الأوكسينيوم» التي تستخدم في مركبات الفضاء وذلك لقوة تحملها.
وأشار العمران إلى أن المفاصل الصناعية الحديثة أثبتت نجاحها، ودعمتها الخبرات السعودية التي تراكمت مع عودة الكوادر المؤهلة القادمة من كندا وأمريكا، بالإضافة إلى الاستفادة من نتائج العمليات المماثلة التي تجرى في المراكز المتخصصة في الخارج.
وأوضح أن عملية تغيير مفصل الركبة يتم خلالها إزالة الغضروف المتآكل للمريض واستبداله بأجزاء مصنوعة من معدن «التيتانيوم» ولدائن بلاستيكية طبية فائقة الجودة، وبذلك يتم القضاء على الآلام الناتجة عن احتكاك الغضاريف المتآكلة ببعضها البعض.
ولفت إلى أن العلاج الطبيعي يساعد قبل الجراحة وبعد استبدال المفصل على سرعة تحسن حالة المريض واسترداده الحركة الجيدة، وهو عامل أساسي في نجاح عمليات المفاصل الصناعية، وهنا يكون دور المريض مهما جدا في مدى ما يظهره من تجاوب ومثابرة على إجراء التمارين.
ولفت العمران إلى أن التصميم والمادة المستخدمة يجعلان الركبة الصناعية قابلة للاستخدام مدى الحياة إذا زرعت بشكل جيد وصحيح وروعيت في زراعتها الطريقة السليمة.
يذكر أن %45 من أسباب فترات الانتظار الطويلة التي كانت تسبق عمليات زراعة المفاصل الصناعية تعود لقلة عدد المتخصصين بالمفاصل الصناعية مقارنة بالطلب، فيما يشكل عدم توفر السرير بسبب إشغاله بحالات الكسور ما نسبته %26، بينما يمثل عدم توفر الركب الصناعية %8 من تلك الأسباب.