أكدت السعودية أن المجتمع الدولي مسؤول عن حروب الشرق الأوسط لإخفاقه في منع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي أخفق في معالجة الأخطار التي أخذت أشكالا وقوالب جديدة مثل خطر الإرهاب الدولي واتخذ محاربة هذه الظاهرة في كثير من الأحيان شكل حلول مرحلية وإقليمية لم تتعامل مع كون الإرهاب ظاهرة عالمية.
وقال المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في كلمة السعودية أمس الأول أمام مجلس الأمن حول صون السلام والأمن الدوليين: إن الدارس لواقع المنطقة وما شهدته من حروب لا بد أن يستخلص أن المجتمع الدولي، متمثلا في مجلس الأمن أخفق في منع الاحتلال الإسرائيلي وفي إزالته، ولذلك ما زلنا نشهد واقع حرمان الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفقا لقرارات الشرعية الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة وعجزت عن فرضها وتطبيقها، الأمر الذي أدى إلى نشوب عدد من النزاعات المسلحة في المنطقة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، أخفق في حماية الشعوب من المجازر التي ترتكب بحقها من قبل سلطات فقدت شرعيتها، ولقد كانت رواندا مثالا فاضحا على العجز والشلل في مواجهة أحداث مروعة كانت وما زالت تشكل عبئا على الضمير العالمي، وكذلك الحال ما نشاهده اليوم في سوريا، حيث تستمر عمليات القتل والترويع ضد أبناء الشعب السوري وباستخدام الطائرات والصواريخ والغازات السامة والحصار والإبادة والتهجير دون أن ينجح المجتمع الدولي في تحقيق اختراق يذكر على صعيد المساعدات الإنسانية فضلا عن التسوية السياسية المنصفة.
وأوضح المعلمي: لئن كان النظام العالمي الجديد الذي تأسس في أعقاب الحرب العالمية الثانية والمتمثل في الأمم المتحدة وميثاقها قد أفلح في تفادي حرب عالمية ثالثة، فإن مجموع الحروب التي خاضها العالم في أماكن متفرقة عبر السبعين عاما الماضية يفوق في ضراوته وآثاره وخسائره ما كان يمكن أن ينتج عن حرب عالمية من دمار مما يجعلنا نتساءل عما إذا كان هذا النظام والميثاق قد نجح فعلا في صيانة الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف: وإذا أمعنا النظر في منطقة الشرق الأوسط، فإننا نجد أن العقود السبعة الماضية قد شهدت ما لا يقل عن 15 حربا كان معظمها مرتبطا بشكل أو بآخر بالقضية الفلسطينية وما زالت بعض هذه الحروب تخيم بآثارها على المنطقة حتى يومنا هذا.
وأضاف المعلمي: قبل قليل استمعنا إلى مندوب إسرائيل وهو يتعامل مع هذا الموضوع الحيوي بسخرية وصلف واستهزاء ورأينا كيف منح لنفسه الحق في توزيع المناصب والجوائز الأوسكارية يمنة ويسرة ونسي أو تناسى مقدار السخرية المتناهية في تولي إسرائيل منصبا في لجنة إزالة الاحتلال.
أوسكارات لإسرائيل:
• منتهى السخرية تولي المحتل منصبا في لجنة إزالة الاحتلال.
• مندوب إسرائيل نسي استكمال توزيع جوائز الأوسكار المزعومة.
• إسرائيل تستحق أوسكار أفلام الرعب في غزة وقانا ودير ياسين.
• تستحق جائزة الأفلام الوثائقية المزورة لمزاعمها في القدس والخليل.
• جائزة أسوأ ممثل فمندوبها يتحدث عن حقوق الإنسان وبلاده تخرقها.
السعودية: حروب الشرق الأوسط سببها تقصير المجتمع الدولي
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
