بدراجته الهوائية التي صممها ليقودها بيديه، بعد أن تعطلت قدماه عن الحركة، يخرج المواطن محمد الوباري كل صباح لقضاء حاجياته الضرورية، حتى إذا تعب من السير، توقف زائرا لأصدقائه في مجالس بلدة المنصورة المفتوحة للأهالي والضيوف، ولكن الوباري الذي اشتهر بـ»صديق الدراجة الحمراء»، يألف زيارة المدارس التي يدرس فيها أبناؤه للسؤال عنهم دائما، ولم ينقطع عن هذه الزيارات، رغم صعوبة وصوله إليها.
أمس الأول كان المشهد جميلا للجميع، عندما وصل الوباري إلى مدرسة المنصورة المتوسطة، واستقبله مديرها محمد أبوبكر، الذي أكد أن هذه التجربة حجة على الأصحاء، وهي نابعة من طموحه التعليمي الذي يرغب بوصول أبنائه إليه، فهو يصر على الحضور من بيته البعيد عن المدرسة بدراجته الخاصة، ليتابع المستوى التحصيلي والسلوكي لابنه هاني في الصف الأول المتوسط.
وعن مستوى ابنه أكد المدير محمد أنه أحد الطلاب المتميزين، نتيجة اهتمام والده.
معاق يتابع مستوى ابنه الدراسي بدراجته المتعبة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
