لأنه من أمراض العصر الفتاك انتشرت حملات توعوية كبيرة للتوعية من سرطان الثدي والذي يسهم الكشف المبكر عنه بالقضاء عليه.
وأشارت إحصائيات عام 2014 عن وجود 1497 حالة على مستوى المملكة 1473 نساء و 24 حالة لدى الرجال، وتصدرت المنطقة الشرقية أعداد المصابين ثم الرياض وجاءت مكة المكرمة في المركز الثالث وجيزان في آخر الترتيب.
وأوضح الباحث السعودي يوسف هوساوي طالب الدكتوراه بكلية الطب في جامعة ليدز البريطانية، والمبتعث من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، أن سرطان الثدي يعتبر من الأمراض الأكثر انتشارا بين النساء في كثير من أرجاء العالم على الرغم من تحقيق اختراعات متقدمة في مجال البيولوجيا الجزيئية والخلايا الجذعية، منوها أنه ثاني أكبر سبب للوفيات جراء السرطان في العالم، مشيرا إلى أنه عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تكاثرت بشكل غير طبيعي وكونت ورما في منطقة الثدي.
وتتميز هذه الخلايا السرطانية بقدرتها على الانتشار من مكان إلى آخر وهذا يعني أنها إذا تركت ولم تعالج بأسرع وقت قد يؤدي إلى انتشار المرض في الجسم ومن ثم الوفاة مبينا أنه يحدث عندما تنقسم الخلايا في نسيج الثدي وتنمو دون رقابة وعلى خلاف الآلية الطبيعية المعهودة خلال دورة الخلية.
ومن بديع صنع الخالق أن أوجد منظمات لعملية نمو وانقسام خلايا الثدي، فعندما تتعطل هذه المنظمات المسؤولة عن انقسام الخلايا، تتكاثر الخلايا ولا تتوقف في الوقت المناسب مما يؤدي إلى تراكم الخلايا وظهور كتلة من الأنسجة الإضافية التي تسمى بالورم، وهذا الورم إما أن يكون حميدا أو يكون ورما خبيثا، والذي يزيد الأمر تعقيدا أن هذه الخلايا تهاجر إلى بعض الأعضاء الحيوية في الجسم مثل العظام والكبد والعقل فتسبب لها سرطانات مختلفة، وحتى تكتمل الصورة فإن هذه الخلايا السرطانية تتسبب في نمو أوعية دموية جديدة من الأنسجة الطبيعية خاصة بها لتقوم بتغذيتها.
1497 إصابة بسرطان الثدي في السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
