بدأت فرنسا في تعزيز دورها في الحرب على داعش من خلال الضربات الجوية التي تشنها مقاتلاتها ضمن التحالف الدولي، كما أصدرت قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب.
وفي هذا الإطار صادق البرلمان الفرنسي على مشروع قانون جديد أعدته الحكومة؛ لمكافحة الإرهاب بهدف منع الشباب الفرنسي من التوجه إلى مناطق نزاع مسلّح.
وفي سياق متصل رست حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول في مياه الخليج العربي من أجل تقديم الدعم لقوات التحالف في عملياته ضد داعش.
وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عن مشاركة الحاملة في عمليات التحالف ضد التنظيم.
وكانت “شارل ديجول” التي تحمل طائرات حربية من طراز “رافال”، و”سوبر اتندارد” انطلقت من مدينة تولون الفرنسية في 13 يناير الفائت باتجاه المنطقة.
وفي كلمة له بحفل وداع العسكريين الفرنسيين المتجهين إلى الخليج العربي على متن الحاملة أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في 14 يناير الماضي أن حاملة الطائرات “ستوفر معلومات استخباراتية مهمة ضمن حرب التحالف ضد داعش”.
وقال الأميرال ايريك شابيرون الذي يقود المجموعة الجوية البحرية المرافقة لحاملة الطائرات إن «الطيارين يأتون أيضا بانتظام للتزود بالوقود.
هناك شبكة من طائرات التزويد بالوقود فوق العراق مما يسمح بزيادة مدة عملية التحليق والوجود على الأرض».
وعندما يتطلب الوضع إلقاء قنبلة، يلجأ الطيار إلى سلطة المراقبة في التحالف الدولي ليسمح له بإطلاق النار أو لا.
وأضاف «لكنه يشارك في تقدير الهدف».
من جهته، أكد مارك الذي يقود مروحية أن «الضغط لا يتراجع في طريق العودة لأن هناك عملية الهبوط على سطح» السفينة.
باريس تعزز دورها في قتال داعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
