شن المدرب الوطني حمود السلوة هجوما لاذعا على المدير الفني للمنتخب السعودي لوبيز كارو قبل أيام قليلة من البطولة الخليجية التي تستضيفها الرياض في نسختها 22، والتي يبحث المنتخب السعودي عن تحقيق لقبها للمرة الرابعة في تاريخه.
وانتقد السلوة برنامج إعداد المنتخب للبطولة مؤكدا أنه لا يبعث على التفاؤل بصراحة في ظل تخبطات لوبيز كارو وقد تكون هذه القناعة الفنية هي قناعة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السعودي، والجماهير الرياضية والإعلام الرياضي وخبراء كرة القدم، فاستعدادات المنتخب غير مشجعة ولا تبعث على الحد الأدنى من التفاؤل، نظرا للتخبط الكبير الذي صاحبها من المدرب لوبيز كارو واستدعائه للعديد من الأسماء، وعدم ثباته على تشكيلة معينة خلال فترة الاستعدادات التي لم تشهد نتائج إيجابية للأخضر على الرغم من توفر كل الاحتياجات اللازمة للمدرب لصنع فريق قوي ومتجانس إلا أنه لم يستغل الإمكانات المتاحة له لذلك.
وحول حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بالبطولة الخليجية قال السلوة بصراحة حظوظ المنتخب مع لوبيزكارو صعبة جدا، لأنه جاء في الأصل “مدرب مكتب” وليس “مدرب ميدان” فعقده مع اتحاد القدم (مستشار فني) للمراحل السنية، وبين ليلة وضحاها أصبح مدربا للمنتخب الأول ما يعني أن المنتخب السعودي أكبر من قدرات وإمكانات لوبيز الفنية والقيادية، مشيرا إلى أن الأندية هي التي جهزت المنتخب للسيد لوبيزكارو فنيا وبدنيا وذهنيا، لذلك أجزم أن لوبيز لا يصلح لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة وهي الأصعب كونها ستشهد نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، وحقيقة هو لا يملك القدرات الفنية لتدريب أحد الأندية في دوري جميل فما بالك بتدريب منتخب وصل لكأس العالم 4 مرات، وحقق بطولات قارية وإقليمية، لذلك من الصعوبة أن نتفاءل بأن يقدم المدرب الإسباني أي إضافة للأخضر في هذه البطولة أو البطولات المقبلة لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
وشدد السلوة على أن المدرب إذا أراد تحقيق البطولة فعليه أن يستفيد من قدرات اللاعبين الخاصة وإمكاناتهم الفردية، وأن يستفيد من عضو الجهاز الفني المدرب الوطني صالح المطلق ميدانيا وعمليا وفنيا ويضعه بجانبه على مقاعد الاحتياط للاستفادة من رؤيته ومشورته خلال مباريات الدورة.