حددت وزارة الخدمة المدنية 3 أسباب رئيسة تسببت في إعاقة ارتباطها بالجهات الحكومية الأخرى الكترونيا، إذ تهدف الوزارة من الربط الالكتروني إلى الإشراف على تقييم أداء موظفي الوزارات الكترونيا، حسبما أفاد به مصدر مطلع لـ»مكة«.
وأوضح المصدر أن المشكلة الأساسية التي تحول بين ربط وزارة الخدمة المدنية بالوزارات الأخرى هي عدم وجود مفهوم الموارد البشرية في تلك الوزارات، وأن مثل هذا الربط يحتاج إلى شيء محدد ليتم تطبيق الربط الالكتروني، إضافة إلى أن الخدمة المدنية تصطدم حاليا ببعض الأمور التي تتمثل في الإجراءات واللوائح القديمة، والتي من الضروري تغييرها لتتوافق مع المنظومة نفسها التي يعملون عليها، مبينا أن إدارة تقنية المعلومات بالوزارة تعمل على قدم وساق للانتهاء من الربط الالكتروني.
وحول مدى أهمية تطبيق المنحنى المعياري القياسي على الجهات الحكومية كالهيئات والمؤسسات، أفاد بأن تلك الهيئات والمؤسسات لا تحتاج هذا التطبيق من قبل الوزارة، لأن لديها أساسا إدارات عامة للموارد البشرية، ولديهم أيضا كل مفاهيم تقويم الأداء من منحنى معياري قياسي ونحو ذلك، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في أن الحكومة لا يوجد بها إدارات للموارد البشرية، وإنما إدارات تسمى بشؤون الموظفين، وأن هذه الإدارة لا تطبق إلا إجراءات عادية ولا تطبق المفاهيم التي تعمل الخدمة المدنية من أجلها.
وقال إن الخدمة المدنية تسعى جاهدة لكي تصل مع كافة القطاعات الخدمية إلى الهدف المأمول فيما يخص تقويم أداء الموظفين وتطبيق المنحنى المعياري القياسي الذي لا يمكن أن يتم التلاعب به نهائيا، مشيرا إلى أنه يجب التفريق بين الجهات الحكومية كالوزارات والجهات الأخرى التابعة كالهيئات، والمؤسسات، والصناديق الحكومية، إذ إن تلك المؤسسات والهيئات لديها موارد بشرية قوية ولا تحتاج تطبيق ما تعمل عليه الخدمة المدنية.
من جهته، أكد أحد موظفي وزارة البترول والثروة المعدنية لـ»مكة» أن وزارته بدأت فعليا بتطبيق نظام تقويم الأداء للموظفين الجدد منذ نحو شهر من الآن، كما صدر قرار وزاري بهذا الشأن، إذ إن وزارته لم تكن تعمل على نظام تقويم الأداء في السابق، لافتا إلى أن بعض المديرين في الوزارة لم يتجاوبوا مع نظام تقويم أداء الموظفين الذي تم تطبيقه أخيرا.

المعوقات الثلاث:

1 - عدم وجود مفهوم الموارد البشرية لدى الوزارات.
2 - قدم إجراءات ولوائح وزارة الخدمة المدنية.
3 - غياب إدارات الموارد البشرية الحكومية.