عند الحديث عن عدم الانضباط والالتزام بالقوانين والأنظمة، تتجه بوصلة اللوم مباشرة إلى الشعب وجهله فيها وتخلفه عنها، ويتشعب الحديث ليربط بين الطبيعة الصحراوية والثقافة الأعرابية وقسوة البيئة الجبلية، وأثرها السلبي على المواطن السعودي، حيث تدفعه لمخالفة الأنظمة وعدم التقيد بقوانينها المكتوبة أو المعروفة، لأنها تخالف فطرته العبثية، متجاهلين ومتعامين عن ما يحدث للمواطن السعودي عندما يتجاوز الحدود، فتجده ملتزما بطابور المطار، متقيدا بالأنظمة المرورية، مطبقا لكافة القوانين ومتبعا لجميع الأنظمة، كل هذا التغير البيولوجي والسيكولوجي و(الخربطلوجي) يحدث له بمجرد «ختم الجواز»، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن السعودي مثله مثل غيره من سكان المعمورة، سيلتزم بالقوانين وينضبط بالأنظمة ويتقيد بها متى ما فرضت عليه هيبتها، ولنا في كاميرات الإشارات المرورية الجديدة عبرة وآية. وشكرا.
كلها ختمة جواز
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
