تفجرت الأوضـاع داخل نادي الاتفاق بعد أن تلقى الفريق ثالث خسـارة له بدوري الدرجـة الأولـى على يد ضيفـه فريـق المجزل أمس الاول بالدمـام بهدف دون مقابل وتراجعه للمركز الخامس، على الرغم من التغيير الذي أحدثته الإدارة على الجهاز الفني بتعيين الفرنسي حمدي ميلودا جزائري الأصل بديـلا للمقال الإسباني بينات.
وجددت الجماهير الاتفاقية مطالباتها باستقالة إدارة النادي برئاسة عبدالعزيز الدوسري بعد خسارة المجزل والتي قلصت من حظوظ الفريق في الصعود والعودة لدوري الأضواء بعد هبوطه الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه .
وأجمعت الجماهير الاتفاقية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات النادي على أن علة الفريق ليست فنية كما وصفتها إدارة الاتفاق، مشددة على أنها تكمن في الفكر القديم الذي يدار به النادي، مطالبة بضرورة التغيير لمصلحة الكيان، كما حملت أغلب ردود الأفعال التي أعقبت خسارة المجزل التي وصفها كثيرون بأنها مخجلة بحق فارس الدهناء.
وفي الوقت الذي كان الجميع يحذر إدارة النادي من صعوبة دوري الدرجة الأولى إلا أنها كانت تصف الأمر بعكس ذلك بعد أن أكد الرئيس عبدالعزيز الدوسري أن دوري الأولى ليس بالصعوبة التي يصورها المحللون، ولكن بعد مرور 12 جولة أثبت المنطق أن هذا الدوري بالفعل يعد أمرا صعبا على الاتفاق وليس بالسهولة التي كان يتصورها رئيس النادي.
وجاءت خسارة الفريق أمام المجزل قبيل فترة التوقف التي ستشهدها المنافسات السعودية وهي فرصة للإدارة لتصحيح أوضاع الفريق وإنعاشه حتى يستطيع المنافسة من جديد على الصعود والعودة سريعا لدوري الأضواء بعد هبوطه الموسم الماضي في خبر كان أشبه بالفاجعة للاتفاقيين والشارع الرياضي السعودي برمته.