تزايدت حالات الإدمان على الأدوية المخدرة منذ نحو سنة، بحسب ما أكد نائب مدير مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام رئيس برنامج علاج الإدمان الدكتور عبدالسلام الشمراني، مشيرا إلى أن الدواء المستخدم لعلاج فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال هو أحد الأنواع التي لوحظ تزايد الإدمان عليه، إذ إنه يتحلل في الجسم ويعطي مفعولا مشابها لمادة اللامفيتامين
وقال الشمراني: بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات لوحظ ترويج هذا الدواء في الشوارع بكميات كبيرة، وهذا يدل على تهريبها إلى السعودية، والبعض الآخر يكون عن طريق استغلال الوصفات الطبية التي تصرف للمرضى، بحيث يتم تزويرها للحصول على الدواء مرة أخرى، إذ يستخدم جزء منه للاستهلاك الشخصي بينما يباع الجزء الآخر، أو يدخله البعض من الخارج بوصفات طبية، على الرغم من أن الأنظمة تمنع دخول الأدوية إلا بوصفة طبية خاصة إذا كانت الكمية كبيرة ومن نوع واحد
في المقابل، أرجع مدير إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية اللواء عبدالله الجميل السبب في تزايد حالات إدمان الحبوب النفسية المخدرة بكثرة المتاجرة بها وتهريبها من دول محددة يسهل الحصول عليها
وشدد على أن إدارة الجمارك تمنع دخول أي حبوب بكميات كبيرة حتى لو كانت بوصفة طبية، مشيرا إلى أنه لا علاقة لمستشفيات وصيدليات وزارة الصحة أو الخاصة في وجود الحبوب المخدرة بين أيدي الشباب إلا في حالات نادرة
وفي ذات السياق أكد مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتور عبدالحميد الحبيب أن هناك قوانين صارمة بشأن تداول وصرف هذه الأدوية ومراقبتها، مشيرا إلى أن الالتزام بها سيحد من إساءة استخدامها
ورأى الحبيب أن إدمان هذه الأدوية لم يصل حد الظاهرة، وأنها محصورة في فئات معينة، مؤكدا أن 70% من إجمالي عدد المستفيدين من الخدمات في أي برنامج علاجي للإدمان لا يتمكنون أبدا من التوقف عن التعاطي، وأن انتكاستهم مرتفعة ويتكرر دخولهم مجمعات الأمل، وقال إن تحسين هذه النسبة هدف عالمي، مرتبط بتحسين برامج الرعاية اللاحقة وإعادة الدمج والمتابعة وإنشاء منازل منتصف الطريق
وغيرها
3 جهات تقر بتزايد الإدمان على الأدوية المخدرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
