أعلنت السلطات الصحية أن التعبئة الدولية ضد وباء إيبولا في غرب أفريقيا نجحت في وقف التأخر في مواجهة الفيروس الذي يواصل انتشاره مسببا وفاة الآلاف الذين لا تشملهم حصيلة الضحايا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها واثقة من تراجع عدد الإصابات الجديدة في بعض المناطق وخصوصا في ليبيريا البلد الذي يواجه أوسع انتشار للمرض.
لكنها اعترفت بأن انتقال المرض ما زال كثيفا في غرب سيراليون بما في ذلك العاصمة فريتاون وجنوب غينيا.
وأفادت أرقام جديدة للمنظمة أن أسوأ وباء لإيبولا أودى بحياة 4960 شخصا من بين 13268 أصيبوا به في ثمانية بلدان وذلك حتى 4 نوفمبر الحالي.
وقال مدير الإدارة الاستراتيجية في منظمة الصحة العالمية كريستوفر داي إن هناك عددا كبيرا من الوفيات التي لم يتم إحصاؤها، مشيرا إلى استمرار شعائر دفن الموتى سرا بما في ذلك لمس جثامينهم وغسلهم.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت 572 مليونا من أصل 988 مليون دولار طلبتها لمكافحة إيبولا.
ومن ناحية أخرى يتوجه العالم ايتيان سايمون-لوريير اليوم إلى غرب أفريقيا لفحص عينات منالدم أخذت من مرضى مصابين بفيروس الإيبولا في غينيا على أمل تتبع مسار الفيروس في البلد الذي بدأ فيه تفشي المرض.
وهذه العينات نادرة وثمينة. ولا يملكها سوى عدد قليل من العلماء.
ويعتزم لوريير استخلاص الحمض النووي الريبوزي (آر.إن.إيه) منها ويتتبع الفيروس ليرسم خريطة جينية حول كيفية تغير أسلوب تفشي الإيبولا عند انتقاله من شخص لآخر.