الطرق الفرعية منافذ سائقي الناقلات لمركزية مكة
فواز العبدلي - مكة المكرمة
18 نقطة تفتيش، تحيط بمكة كالسوار، وضعتها إدارة مرور العاصمة المقدسة لمنع مرور الشاحنات والقلابات في أوقات الذروة إلى داخل مكة اتقاء الزحام، ورغم هذا العدد من النقاط إلا أن تدفق المركبات الكبيرة لم يتوقف، إذ تتسرب عبر الطرق الفرعية للأحياء السكنية وصولا إلى مقاصدها، وهو ما اعترفت به إدارة مرور العاصمة المقدسة على لسان ناطقها الإعلامي النقيب دكتور علي الزهراني لـ»مكة».
وأوضح الزهراني أن المنع فرض تفاديا للتلبكات المرورية ولسلامة مستخدمي الطرق، ورغم ذلك يتسلل سائقو بعض الشاحنات إلى وسط مكة في أوقات الذروة، وهؤلاء يخضعون لعقوبات صارمة، وأن الدوريات التي تنتشر على الطرق تعمل على تدعيم نقاط المنع.
عدد من أهالي أحياء ومخططات شمال مكة أبدوا مخاوفهم من استمرار تجاوزات بعض سائقي الشاحنات والقلابات العاملة في مشاريع التطوير التي تشهدها المنطقة بالنفاذ عبر الطرق الفرعية إلى داخل المدينة، وتتمثل الأحياء في حي أبومراغ، ومخطط العمرة الجديد، وأم القرى، والنوارية.
وأشار كل من سهل المجنوني، وعبيد الرفاعين وجلال المقاطي إلى أنهم كثيرا ما رفعوا ملاحظات للجهات المعنية، غير أنه لم يتحقق من وعودهم شيء، مشيرين إلى خشيتهم على سلامة أبنائهم من التعرض لأذى، لا سيما وأن سائقي الشاحنات والقلابات يسيرون وسط الأحياء بسرعات جنونية، وعلى ظهور المركبات آليات وصخور ومواد ثقيلة، ضاربين بسلامة المارة ومركباتهم عرض الحائط.
بدوره، نبه مدير مدرسة ابتدائية بأحد أحياء شمال مكة - فضل عدم ذكر اسمه - إلى أن الشاحنات باتت تهدد سلامة طلاب المدارس، خاصة صغار السن منهم، مشددا على ضرورة رفع مستوى الوجود الأمني بتلك الأحياء، والعمل على تمشيطها بصورة منتظمة لوقف تجاوزات السائقين، ومعاقبتهم حفاظا على أرواح الأهالي وأطفالهم.

