وقال أحد ملاك مزارع النخيل، عبدالله الزامل، إن الوزارة أيضا، لم تقدم حوافز للمزارعين، ولم يكن هناك دعم مادي لهم من أجل شراء أجهزة الري التي توفر كمية كبيرة من المياه المهدرة مقارنة بالري التقليدي، مضيفا أنه من واجبها إعطاء تلك الأجهزة بسعر رمزي، أو أن يتحمل المزارعون نصف التكلفة وتتحمل الوزارة النصف الآخر، حيث إنهم لو وجدوا تحفيزا من قبل الوزارة لكانوا عونا لها
وأشار عبدالله الحربي إلى أنه جرب هذه العملية منذ سنوات، وكان لها أثر إيجابي على المنتج، إذ توفر كثيرا من المياه، ولكن أثناء العمل في تأسيس الشبكة تكون الطريقة متعبة نوع ما، والذي لا يعرف فوائدها ربما لا يقدم على تركيبها بسبب تكلفتها المالية التي يتكبدها المزارع
إلى ذلك، أكد مدير إدارة الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة في الرياض، الدكتور بندر العتيبي، أن الوزارة تحرص على استخدام الطرق العلمية المتقدمة لإيجاد الحلول، ومنها طريقة الإرشاد لاستهلاك المياه، مضيفا أن هناك خططا مستمرة من الوزارة للتعامل مع جميع الفروع بالمملكة، وأن اتهامات المياه لفروع الزراعة غير دقيقة، قائلا «نحن نطبق خطة إرشادية بتعاون الفروع، ونقوم بزيارات للتعامل مع المشكلات الزراعية بتقنية حديثة، ولو طبق المزارعون خطة الوزارة باستخدام وسائل الري الحديثة لتم توفير المياه وزيادة المكاسب لكل مزارع»
وأضاف العتيبي أنه من المعروف أن أي مزارع يحمل إنتاجه لأي مصنع وبحوزته شهادة معتمدة باستخدامه للري بوسائل التنقيط يحصل على مبلغ إضافي خمسة ريالات حسب الكمية، بينما يحصل المزارع المستخدم لوسائل الري التقليدية على مبلغ ثلاثة ريالات، مبينا أن هذا تحفيز لجميع المزارعين للتعامل مع الطرق الزراعية الحديثة التي تحافظ على النخيل وتمنع إهدار المياه
وأوضح العتيبي أنه بدأ تطبيق برنامج التميز للمناطق من أجل تسهيل عمل المزارع، وذلك بالتخصيص للمناطق التي تصلح بها الزراعة، فمثلا زراعة النخيل لا تصلح في عسير والباحة والمناطق المرتفعة، ومن الممكن أن تزرع بهذه المناطق مزروعات أخرى، وأن التخصيص أو التميز برنامج جديد في الوزارة سيحد من استهلاك المياه العشوائي ويدعم مزارعي النخيل
تذمر كثير من مزارعي القصيم من التعامل السائد من قبل وزارة الزراعة في تعريفهم بالطريقة العلمية المتبعة في عملية استخدام وسائل الري الحديثة
وأبان فهد القرني «أحد المزارعين»، أن الوزارة لم تقدم شيئا يذكر للمزارعين من أجل استخدام وسائل الطرق الحديثة في عملية الري، حيث لم يكن هناك مركز إرشادي يقوم بزيارة المزارعين في مزارعهم، ويقدم لهم شرحا وافيا عن الطرق الحديثة في الري، وفائدتها في توفير المياه
مزارعون يفتقرون إلى مراكز إرشادية للري الحديث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
