(المجموعة الفوضوية هي الجماعة التي يتساوى أفرادها ولا رئيس لهم)..
الفوضى فوضى ولو اختلفت الصفات التابعة لها بين أن تكون خلاقة أو منظمة، إن كلمة - أو مصطلح - فوضى يعني انعدام السلطة، أي انتفاء السلطة ومؤسساتها وغيابها. الأناركية كمثال توجد في الرموز الماسونية بمعنى: (افعل ما يحلو لك).. وهي عقيدة الشيطان حيث الحرية الكاملة، وانتفاء الديانات والشرائع والحدود. هناك أيضا على أرض الواقع حركة الهاكرز العالمية التي تحمل ذات الشعار الفوضوي، ومبدؤهم يقول: (نحن أنونيمس، نحن الحشود، نحن لا نسامح، نحن لا ننسى، توقعونا)، في الواقع هذه الحركة تدعم الثورات والفوضى العالمية.
من شاهد فيلم V For Vendetta أو (« ثاء» من ثأر)، سيفهم فكر الأناركيين وهو فيلم قام بكتابة السيناريو له «الأخوان واتشوسكى اليهوديان»، كاتبا ومخرجا سلسلة أفلام الماتريكس الشهيرة، التي كانت تتحدث عن مملكة بني صهيون والمخابرات الأمريكية المركزية بطريقة عبقرية.
فيلم V for Vendettas هو تمثيل للأناركية، حيث يقوم البطل الفوضوي أناركي بإحداث ثورة في المجتمع خلف قناع مبتسم، ويتم تصوير الحرق والعنف والخروج على الشرعية والقوانين في الفيلم على أنها بطولة. في الفيلم كان هناك مشهد بسقوط قطع الدومينو كلها بمجرد سقوط قطعة واحدة، ولكن تبقى قطعة دومينو في النهاية لم تسقط بعد سقوط جميع القطع الأخرى، وأخذها بطل الفيلم وتأملها كثيراً.. لو نظرنا للواقع فهذا يعني أن كل دول الثورات الفوضوية ستسقط ما عدا دولة واحدة في النهاية ستبقى بحسب رؤية الفيلم، وهو ما يتوافق مع بروتوكولات صهيون فما هي هذه الدولة؟؟ إنها إسرائيل. بهذا تعزز السينما العالمية نشر مبادئ الفوضوية في العالم عبر اللاوعي، وعبر السينما العالمية، بل وتوجه ذلك للمشاهد العربي بكل سهولة.

