بررت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تزايد الشكاوى من خدمات الاتصالات ببلوغ عدد المشتركين 53 مليون مشترك.
وأوضحت الهيئة أن هذا الكم من المشتركين من الطبيعي أن تتبعه شكاوى مختلفة من ناحية الخدمات أو الفواتير أو غير ذلك، لافتتة إلى أنها وضعت آلية لمتابعة الشكوى برقم خاص موضحا فيها الوقت والتاريخ، بالإضافة إلى إحصائية وجداول للمشغلين، ونسبة معالجتهم لشكاوى المشتركين، وبالتالي ستوجد منافسة بين الشركات للحصول على مؤشر أفضل.
وذكر مسؤولون بالهيئة أنه في السابق كان تقديم إرسال الشكوى بفاكس أو بالاتصال على الشركة المشغلة، وبدون أخذ رقم أو سجل إثبات للشكوى، وبالتالي تتعرض للإهمال، مشيرين إلى عدم إمكانية قطع الخدمة خلال فترة الشكوى سوى في حالة عدم السداد في الفترة المحددة، وفي حال كانت المطالبة قائمة لا يحق للمشغل أن يقطع الخدمة؛ مبينين أنه تم تحديد 15 يوما في اللائحة التنفيذية كحد أعلى لإنهاء أي شكوى، على أن تكون هذه المدة للمراجعات الفنية والإجراءات المتعددة.
وأكدوا أنهم يرجعون لتسجيل المكالمات بين المشترك، والمشغل لإثبات طلب الخدمة من عدمها، مشددين على أنه من الضرورة إيجاد آلية يتم الاتفاق عليها بين المشترك، والمشغل في طلب الخدمة، وفي حال عدم وجود إثبات لدى المشغل أن المشترك هو من طلب الخدمة فيجب على الهيئة الفصل في الحكم لصالح المشترك.
وكانت الهيئة بينت في معرض إجابتها خلال اجتماعها الذي ضم 11 مسؤولا من الهيئة يترأسهم محافظها المهندس عبدالله الضراب مع رئيس وأعضاء لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى منتصف رجب الماضي، أنها تعكف على دراسة إنشاء مركز اتصالات يستقبل شكاوى المواطنين واطلعت «مكة» على نسخة من محضر الاجتماع.
هيئة الاتصالات: 53 مليون مشترك سبب كثرة الشكاوى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
