تظاهر الآلاف من أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أمس في ميدان التحرير بصنعاء، للتنديد ورفض التهديد بفرض عقوبات دولية على صالح وقياديين من جماعة الحوثي، ورداً على طلب السفير الأمريكي وفقا لرواية حزب المؤتمر الشعبي العام.
جاء ذلك وسط انتشار أمني في عدد من الشوارع الرئيسية، المؤدية إلى الميدان للمرة الأولى منذ اجتياح الجماعة للمدينة في 21 سبتمبر الماضي، حيث توجهت مسيرة حاشدة من الميدان بعد صلاة الجمعة، إلى منزل الرئيس السابق صالح لإعلان موقفها الرافض للتهديد بالعقوبات ضده ويمنيين آخرين، من ضمنهم زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، وشقيقه عبدالخالق الحوثي، والقائد الميداني للجماعة أبوعلي الحاكم.
ورفع بعض المتظاهرين شعارات وهتافات لصالح ونجله أحمد، منددين بما يسمى الاستقواء بالخارج في حين ردد البعض هتافات تطالب الرئيس عبدربه منصور هادي بالرحيل.
وأوضح قيادي في المؤتمر الشعبي العام في حديث لـ”مكة” أن المظاهرات رسالة شعبية للرأي العام الدولي بأنه لا يمكن تسليم صالح أو فرض عقوبات دولية عليه، ورفض للتهديدات الأمريكية والتدخلات الخارجية في اليمن.
وجاء الاحتشاد بناء على دعوة المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني، جماهيرهم وأنصارهم إلى التجاوب مع دعوة اللجنة الشعبية “للتصدي للهيمنة الخارجية”.
من جانبه دافع الدكتور منصور عزيز الزنداني عضو البرلمان اليمني ونائب رئيس كتلة الإصلاح والأخ الشقيق للشيخ عبدالمجيد الزنداني عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح فيما يخص مطالبة أمريكا لصالح بمغادرة اليمن ، وقال في جلسة عقدت بمجلس النواب إن السفير الأمريكي غير مرغوب فيه باليمن، لتدخلاته في الشأن اليمني.
من جهة أخرى لقي 15 حوثيا مصرعهم أمس الأول وأصيب آخرون في هجوم شنه قبليون على نقطة تجمع لمليشيات الحوثيين في وادي حمة صرار بالقرب من جبل الثعالب في قيفه برداع محافظة البيضاء وسط اليمن وقالت مصادر قبلية إن المسلحين الحوثيين لم يتمكنوا من الرد على مصدر الهجوم.

 

 

 

  • “التهديدات التي وجهها السفير الأمريكي لصالح صحيحة ومؤكدة، وتم نقلها إلى حزب المؤتمر عبر وسيط من أحد سفراء الدول الأجنبية، والمسيرات التي خرجت أمس جاءت لرفض تلك التهديدات وأيضا لرفض العقوبات التي سيصدرها مجلس الأمن”

رئيس تحرير موقع المؤتمر نت - عبدالملك الفهيدي