«انشر تؤجر»، عبارة كانت تدفعني لإغلاق أي رسالة تصلني، فكثرة استخدامها على (الفاضي والمليان) سبب لدي نفورا منها ومن الرسالة التي تحتويها، فكانت هي الشعار الموحد لكل القصص المفبركة والأحاديث الموضوعة والنصائح (المضروبة).
في الأمس كسرت هذه القاعدة بفتحي لإحدى هذه الرسائل وتحميلي لمقطع الفيديو المرفق معها، وكان عبارة عن شخص يقوم بتوثيق زيارته لأحد المقابر في ساعات الفجر الأولى لزيارة قبر صديق عمره الذي فارقه بجسده ولكنه باق في قلبه، كانت رسالة تشعر بصدقها من نبرة صاحبها، كان فيها كلام لطيف يلين القلب ويذكر العبد بتقصيره ويعيد الأمور إلى موازينها.
انتهيت من المقطع وقمت بإرساله لمن أحب بعد أن أزلت العبارة المستهلكة «انشر تؤجر» خوفا من تجاهل المقطع وهدف صاحبه، فبعض الأعمال تفقد جمالها بسبب الإضافات الدخيلة عليها.
تؤجر ولا ما تؤجر
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
