في كثير من دول العالم نتوقف عند موظف الجوازات ويسألنا هذا السؤال القانوني وهو: ما اسم أمك؟.
فيجد الموظف أنه غير مكتوب بالجواز.
أقول له: إنه نظام بلادي ولا دخل لي به.
فيكتب الاسم الذي أعطيه إياه.
السؤال النظامي والقانوني والواقعي: لماذا تصر الإدارة العامة بالجوازات في بلادنا بعدم وضع اسم الأم ضمن معلومات الجواز.
فما العيب، وما المانع من ذلك؟.
فهذا حق للمواطن، وهذا قانوني لكل دول العالم المطالبة به.
وليس فيه حرمانية أو عدم جواز.
آمل من الجوازات التفكير الجاد لإعادة وضع اسم أم حامل الجواز، كما كان في الماضي.
فهذا الإجراء يساعد على حسن معاملة المواطن السعودي خارج الوطن.
يضاف لذلك أن اسم الأم أحد أهم المصادر لمعرفة حقيقة صاحب الجواز.
فإن تكرر اسم المواطن، فلا بد أن يكون هناك اختلاف في اسم الأم.
آمل من الجوازات سرعة العمل على إجراء تعديل بالجوازات في نسختها الجديدة، وإضافة اسم الأم.
ما زالت السيارات التي تسير بشوارعنا تحمل الألوان السوداء والقاتمة على القزاز.
وهذا يشكل خطرا كبيرا من الناحية الأمنية لمعرفة من هو قائد السيارة.
فقد لاحظت أن هناك تهاونا شديدا وملحوظا من قبل إدارة المرور في معاقبة المخالفين لهذا الإجراء.
يفترض ألا يغير لون الزجاج الأمامي، وأن تغير لون نافذة الراكب الأمامي فيكون بلون فاتح بحيث يشاهد من يجلس بالسيارة.
فبعض السيارات اليوم كلها (أسود في أسود) لا نعرف من بها وما بها.
وبعض الشباب لا ينزل الزجاج إلا في حال رغب في سب أو شتم أحد سائقي السيارات الأخرى.
أرى ضرورة القيام بحملات مرورية مكثفة لإزالة هذه الألوان القاتمة ومعاقبة أصحابها حسب أنظمة ولوائح المرور.
إن مهمة المرور لا تقتصر على سؤال السائق عن الأوراق والسيارة.
بل يجب أن تشمل كل شيء يرتبط بالأمن والمرور.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
الجوازات والمرور
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
