سيطر مسلحون قبليون في محافظة مأرب (شرق اليمن) على كتيبة عسكرية برجالها وعتادها لقوات الاحتياط التابعة للحرس الجمهوري، سابقا الذي كان يقوده أحمد علي نجل الرئيس السابق علي صالح قادمة من محافظة شبوة إلى ﺻﻨﻌﺎﺀ.

وأوضح مصدر قبلي لـ”مكة” أن المسلحين سيطروا على الكتيبة، التي تضم 300 جندي و13 دبابة و10 ناقلات جند و16 طاقما، مساء أمس الأول بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل 5 جنود و3 مسلحين، وأن هذا العتاد نقل إلى منطقة مطارح ﻧﺨﻼ والسحيل، تمهيدا لتسليمه إلى وزارة الدفاع.
وأفاد بيان لقبائل مأرب أنها علمت بقدوم كتيبة عسكرية من أحد ألوية الجيش من محافظة شبوة في طريقها لصنعاء بالتزامن مع معلومات تفيد باحتشاد ميليشيات الحوثي في الطريق الذي يربط مأرب بصنعاء، ما ينذر باستيلاء الحوثيين عليها كما حصل في أحداث سابقة، وتحديدا لكتيبتين من اللواء 13 مشاة.
وأشار البيان إلى أنه أثناء وصول الكتيبة القادمة من شبوة لأطراف منطقتي نخلا والسحيل لوحظ أن عتادها يفوق عتاد 4 كتائب عسكرية، فحاول زعماء القبائل التفاهم مع قيادة الكتيبة للعودة خشية أن تصبح القوة العسكرية صيدا ثمينا للحوثيين، لكنها وبلهجة حادة أرجعت أسباب تحرك الكتيبة إلى توجيهات عليا، رافضة التحدث عن أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى العاصمة صنعاء وعدم نهبها من قبل الحوثيين أو تعرضهم لها، وهو ما يشير إلى تنسيقات غير معلنة ونوايا مبيتة لتسليم تلك القوة العسكرية للحوثيين الموجودين في معسكر ماس ومفرق الجوف في إطار استعدادات الحوثي لاجتياح مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية، حسب تعبير البيان.
وحذر المراقبون من خطورة تطورات الأحداث في مأرب، وأن ما حدث يعد مقدمات أولية لتفجير الأوضاع بالمحافظة الغنية بمصادر الطاقة، في توتر متصاعد بسبب محاولات الحوثيين السيطرة عليها، ما ينذر باندلاع حرب “الرمال المتحركة” في العام الجديد إذا استمرت حشود الطرفين، وبالتالي إرباك متزايد للمشهد السياسي.
من جهة أخرى، شهدت مناطق عدة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن مواجهات عنيفة الليلة قبل الماضية بين مليشيات الحوثي وأنصار الشريعة في أعقاب سلسلة هجمات شنها عناصر تنظيم القاعدة مدعومين برجال القبائل على مواقع للحوثيين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وتشهد العاصمة صنعاء حالة تأهب أمني وانتشار اللجان الشعبية التابعة للجماعة تحسبا لوقوع هجمات إرهابية مع احتفال (أنصار الله) الحوثية بذكرى المولد النبوي الذي يصادف اليوم، والمقرر إقامته في مقر الفرقة الأولى مدرع سابقا عوضا عن إقامته في ميدان السبعين بقرب دار الرئاسة.
ورفعت الأجهزة الأمنية وتيرة الإجراءات الأمنية المشددة حتىلا تتكرر حادثة العمل الإرهابي الذي تعرض له المركز الثقافي في محافظة إب.
في غضون ذلك، أعلنت جماعة الحوثي عزمها تغيير أسماء عدد من شوارع صنعاء، وإطلاق تسميات جديدة عليها.
وقال بيان صادر للجان الثورية التابعة للجماعة: إنها تعتزم إطلاق تسمية لرمز البشرية الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم تخليدا لذكراه واقتداء بشخصيته العملية القرآنية، مع بعض الشخصيات الوطنية على عدد من شوارع العاصمة عرفانا بما قدموه للوطن وتضحياتهم النبيلة.
كما أظهرت وثيقة رسمية لجماعة الحوثيين المسلحة مطالبتها التجار بالتبرع بمواد عينية تفي بحاجة المحتفلين بذكرى المولد النبوي لهذا العام.
من جهة أخرى شنت طائرة بدون طيار يعتقد أنها أمريكية غارة جوية في ساعة متأخرة من مساء الخميس على مواقع تابعة لتنظيم القاعدة بمحافظة شبوة جنوب اليمن بحسب شهود عيان.
ـ مسلحو مأرب يستولون على كتيبة عسكرية.
ـ الاستيلاء تم خشية وقوع الأسلحة بأيدي الحوثيين.
ـ مواجهات بين أنصار الله وأنصار الشريعة في رداع.
ـ استنفار أمني في صنعاء خشية هجمات إرهابية.
ـ تزيين العاصمة بالأعلام والرايات الخضراء.
ـ إجبار التجار على تمويل الاحتفالات الدينية.
ـ طائرة أمريكية تطارد القاعدة في شبوة.