تتألق الثقافة السعودية حاليا في معرضين مهمين للكتاب بالعالم العربي، وهما: معرض الجزائر في دورته التاسعة عشرة، المقام منذ الأسبوع الماضي، ومعرض الشارقة الذي انطلقت فعاليات دورته الثالثة والثلاثين أمس، بمشاركة 1259 دار نشر من 59 دولة، وبحضور نخبة من الروائيين والإعلاميين والمفكرين والفنانين والأكاديميين.
وكانت ريشة القلم هوية الانطلاق في دورة المعرض التي تركز على اللغة البصرية نحو التأكيد على أهمية القلم ،والعمل على التعريف بالصورة المشرقة للثقافة السعودية بالمعرض الذي يقدم لرواده نحو 1.4 مليون عنوان بـ210 لغات.
ويستضيف جناح المملكة الذي يحظى بمتابعة الأوساط الثقافية وقادة الفكر العربي 26 جهة حكومية توفر أكثر من 42 ألف كتاب، وأكثر من7 آلاف عنوان، ما يعد بعدا ثقافيا مهما لإبراز رسالة بلد الحرمين الشريفين نحو العالم.
ويتوسط الجناح معرض فوتوجرافي وطني يحمل عنوان: «المشاعر المقدسة، الروعة والرعاية» يعكس خدمة الإسلام والمسلمين، كما يضم الجناح الصالون الثقافي الذي يتلمس الجوانب المشرقة من قراءات في الكتب ويستضيف الأدباء والمثقفين السعوديين والعرب.
أما في معرض الجزائر فأكد زوار الجناح السعودي من المثقفين والأكاديميين الجزائريين على الأثر الإيجابي للجناح على المنظومة الثقافية العربية والإسلامية ودعم التعاون العلمي والثقافي بين البلدين الشقيقين، لافتين إلى أن تقديم آلاف الكتب والمطبوعات المتنوعة شكل جانبا إثرائيا بالنظر لتنوعها وتناولها لموضوعات مختلفة تتصل بالحياة العلمية والدينية والسياسية والثقافية والاقتصادية بالمملكة، لافتين إلى أن هذا التواصل الثقافي يعد أقوى رباط بين الشعبين الشقيقين من خلال الكتاب الذي يعد أفضل رسالة تنقل إلى القارئ الجزائري حقيقة حركة الكتابة والتأليف والنشر في السعودية.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين بالجزائر محمود قطان أن المشاركة السعودية في المعرض تدعم العمل الثنائي المشترك.