أعلنت المرشحة المُستبعدة بقرار قضائي ليلى البورشيد أن «النقاب» أبعدها عن الترشيح للمجلس البلدي في منطقة المحرق بالإضافة إلى أسباب سياسية حزبية أخرى.
وطالبت البورشيد في تصريح لها لـ»مكة» الجهات المعنية على الانتخابات بإعادة النظر في قرارها، لأن ما أصابها من ظلم هو مقصود بهدف استبعادها من سباق المنافسة لصالح مرشحة أخرى.
وقالت إن امتحان اللغة العربية والتي حسب «رأيهم» فشلت فيه لم يكن ضروريا لأني باختصار أحمل الشهادة الإعدادية، والامتحان لغير حاملي الشهادات للبلدي والنيابي.
وأكدت بأنها حصلت على ثقة المجلس الأعلى للمرأة وحصلت على شهادات أربع دورات تدريبية على المجلس النيابي والبلدي والانتخابات.
وقالت البورشيد -48 سنة- وهي أم لأربعة أولاد «في المرة الأولى طلب مني توفير صورة من دون نقاب، و»هذا يتنافى مع الحرية الشخصية للمرشحة ومع ذلك قمت بتوفير صورة من دون نقاب مخالفة لقناعتي»، أما المرة الثانية فقد طلب القاضي إجراء امتحان اللغة العربية».
النقاب يبعد البورشيد عن المجلس البلدي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
